معضلة اقتصاد الإعلام العربي: المحتوى للصحافة والأرباح للمنصات الرقمية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "اقتصاد الإعلام العربي... الجمهور للصحيفة والأرباح للمنصات الرقمية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يزداد استهلاك الأخبار وينمو الإنفاق الإعلاني الرقمي في المنطقة، لكن المؤسسات التي تنتج المحتوى لا تحصل بالضرورة على الحصة الأكبر من عوائده، بعدما باتت منصات التكنولوجيا تتحكم في الوصول إلى الجمهور وبياناته.
لا يعاني الإعلام العربي نقصاً في الجمهور بقدر ما يعاني صعوبة تحويل هذا الجمهور إلى إيرادات مستقرة. ملايين الأشخاص يقرأون الأخبار ويشاهدون المقاطع ويتابعون البث المباشر، لكن قسماً متزايداً منهم يفعل ذلك عبر 'غوغل' و'فيسبوك' و'إنستغرام' و'يوتيوب' و'تيك توك'، لا عبر المواقع والتطبيقات التي دفعت تكلفة إنتاج المحتوى.
بلغ الإنفاق على الإعلانات الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 8.185 مليارات دولار في عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 17.8 في المئة، وفق 'مكتب الإعلان التفاعلي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا'. وتشير الدراسات الإقليمية إلى أن نحو 68 في المئة من المستهلكين يستخدمون شبكات التواصل مصدراً رئيسياً للأخبار.
تواجه الصحافة تحديات كبرى في ظل تفاوت الدخل بين البلدان العربية وتأثير محركات الذكاء الاصطناعي التي تقدم خلاصات المواد دون زيارة المستخدمين للمصادر الأصلية، مما يحتم على المؤسسات البحث عن نماذج اشتراكات مرنة وبناء علاقات مباشرة مع القراء.
عاجل
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد