حقيقة فيديو الدوس على صور أحمد الشرع خلال احتجاجات المحروقات... تقصي حقائق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الدوس على صور أحمد الشرع بسبب أسعار المحروقات... ماذا عرفنا عن هذا الفيديو؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر مقطع فيديو متداول رجالاً يدوسون مراراً على صورة للرئيس السوري أحمد الشرع وسط هتافات متظاهرين رفعوا الأعلام واللافتات. ورافق الفيديو المتداول مزاعم بأنّه يوثق "متظاهرين سوريين يدوسون على صور الرئيس السوري أحمد الشرع" خلال احتجاجات أخيرة على رفع أسعار المحروقات في سوريا، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح.
تُظهر الحقيقة أن هذه المشاهد قديمة وتعود تاريخياً إلى 28 حزيران 2024، وهي توثق تظاهرة نظّمت في مدينة بنش في ادلب ضد هيئة تحرير الشام وقائدها آنذاك أبو محمد الجولاني، الذي يشغل منصب الرئيس أحمد الشرع حالياً.
جاء تداول هذا الفيديو تزامناً مع احتجاجات شهدتها مناطق في شمال سوريا وشمال شرقها وشمال غربها، حيث تظاهر المئات في مدينة القامشلي ومناطق أخرى احتجاجاً على قرار السلطات السورية زيادة مؤقتة في أسعار المحروقات بنسب بلغت 40 في المئة للمازوت و26 في المئة للبنزين، في ظل ظروف معيشية صعبة ودخل فردي محدود يعاني منه غالبية السكان.
أوضحت أعمال تقصي الحقيقة والبحث العكسي، عبر تجزئة الفيديو إلى صور ثابتة والمقارنة بين لقطات الفيديو المتداول ولقطات منشورة عبر حسابات إخبارية مثل "إذاعة وطن" و"راديو طيف" في 28 حزيران 2024، أن الأشخاص أنفسهم يظهرون بالثياب واللافتات ذاتها وفي الموقع عينه. كما أظهرت الأبحاث أن الفيديو نشر مراراً في أواخر حزيران 2024 ضمن احتجاجات واسعة النطاق شهدتها مناطق إدلب وبنش وتفتناز وسرمدا وحزانو والأتارب وطعوم والفوعة ودارة عزة ضد هيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ السورية.
يؤكد التقييم النهائي أن الفيديو المتداول لا علاقة له نهائياً بالاحتجاجات الأخيرة على رفع أسعار المحروقات، بل يعود إلى تظاهرات سابقة في مدينة بنش بإدلب ضد هيئة تحرير الشام وقائدها يومذاك أبو محمد الجولاني.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل