كيف تعيد اليابان والصين تشكيل خريطة السندات الأميركية ودور صناديق التحوط؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "اليابان والصين تقلّصان حيازاتهما من السندات الأميركية... لماذا تشتريها صناديق التحوط؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد حضور المصارف المركزية في سوق السندات الأميركية تراجعاً ملحوظاً لمصلحة صناديق التحوط والمستثمرين من القطاع الخاص، وهو تحول يوفر تمويلاً ضرورياً لواشنطن ولكنه يجعل أكبر سوق للدين في العالم أكثر حساسية لمعدلات الفائدة والسيولة وتقلبات المستثمرين.
عندما تقلّص الصين واليابان حيازاتهما من السندات الأميركية وتشتري صناديق التحوط كميات متزايدة منها، يبدو الأمر كأن حكومات آسيوية تفقد الثقة بالدين الأميركي ومستثمرين مغامرين يحلون مكانها. غير أن الواقع أكثر تعقيداً؛ إذ يعبر عما يحدث عن تحول تدريجي في هوية من يمول الولايات المتحدة وطبيعة المخاطر التي تتحملها السوق.
تظهر أحدث بيانات أمريكية تراجع حيازة اليابان من سندات الخزانة بنحو 26.4 مليار دولار خلال حزيران/يونيو 2026 لتصل إلى 1.116 تريليون دولار، رغم بقائها أكبر مالك أجنبي. وفي السياق ذاته، خفضت الصين حيازتها بنحو 25.9 مليار دولار إلى 633.4 ملياراً، مسجلة أدنى مستوى منذ أيلول/سبتمبر 2008. ومع ذلك، بلغت الحيازات الأجنبية الإجمالية 9.299 تريليونات دولار، ما يؤكد أن مشترين آخرين عوّضوا قسماً كبيراً من التراجع الآسيوي.
وفيما يخص اليابان، لا تعبر هذه الخطوة بالضرورة عن فقدان الثقة بالولايات المتحدة، إذ جاءت بعد رفع بنك اليابان للفائدة وزيادة جاذبية العائد المحلي، مما جعل إبقاء الأموال داخل البلاد أكثر جاذبية إلى جانب تقليص تكلفة التحوط من تقلب الين.
أما الصين، فتسلك مساراً يعكس تنويع الاحتياطيات وزيادة مشتريات الذهب واستخدام الأصول الأجنبية لإدارة اليوان ورغبة بكين في تقليل التعرض للعقوبات المحتملة.
من جانبها، تدخل صناديق التحوط في شراء السندات عبر استراتيجيات مثل صفقة الأساس والاقتراض عبر سوق إعادة الشراء (الريبو)، مما يساعد واشنطن في استيعاب الإصدارات المتزايدة، غير أن هذه الصناديق تبقى سريعة الهرب مقارنة بالمصارف المركزية التي تحتفظ بالسندات لسنوات طويلة بصفتها احتياطيات سيادية.
تؤدي هذه التحولات إلى انتقال الطلب نحو مستثمرين أكثر حساسية للسعر، مما يجعل تمويل أكبر اقتصاد في العالم متاحاً ولكنه أكثر هشاشة عند اهتزاز الأسواق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد