لبنان
سياسة

رئيس الأركان الفرنسي يؤكد لـ"النهار": سيادة لبنان وحصر السلاح جوهر مؤتمر باريس

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٦ م0 مشاهدة
رئيس الأركان الفرنسي يؤكد لـ"النهار": سيادة لبنان وحصر السلاح جوهر مؤتمر باريس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس الأركان الفرنسي لـ"النهار": جوهر مؤتمر باريس مسار سيادة الدولة اللبنانية وحصر السلاح" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس أركان الجيوش الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، في حديث لصحيفة "النهار"، أن اجتماع باريس لدعم الجيش اللبناني، الذي يفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون، ليس مؤتمراً للمانحين، بل هو محطة تحضيرية لتحديد حاجات المؤسسة العسكرية اللبنانية في ظل ظروف إقليمية وأمنية غير مسبوقة، خاصة مع إعلان انتهاء مهمة "اليونيفيل".

وشدد ماندون على أن استقرار لبنان جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة، رغم التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران والتطورات في اليمن والخليج وغزة والضفة الغربية. ورأى أن مسألة سيادة الدولة اللبنانية وحصر استخدام القوة هما جوهر النقاش، لكن تحقيق ذلك يتطلب مساراً معقداً وتدريجياً يقوم على بناء الثقة بدلاً من فرض الشروط.

وكشف الجنرال الفرنسي أنه يعمل مع نظيره الإيطالي على تصورات لمرحلة ما بعد "اليونيفيل"، مؤكداً أن أي حل يستوجب مشاركة جميع الأطراف دون وجود فيتو مبدئي من أي جهة. ونفى أن تكون فرنسا قد خرجت من المشهد اللبناني، مشيراً إلى المشاركة العربية والأوروبية والأميركية في اجتماع باريس.

وعبّر ماندون عن "احترام عميق" للجيش اللبناني وعسكرييه، واصفاً إياهم بـ"الشجعان"، ومعتبراً أن المؤسسة العسكرية تجسد تطلع اللبنانيين إلى وحدة وطنية راسخة. وأكد استعداد العديد من الدول لمساعدة الجيش اللبناني في إيجاد حلول عملية لضمان الاستقرار في جنوب لبنان.

وفي تفاصيل الحوار، أوضح ماندون أن الاجتماع "التحضيري" يهدف إلى تقييم ما هو ضروري لاستقرار لبنان وسيادته، وتحديد حاجات القوات المسلحة اللبنانية. وأشار إلى أن الاجتماع مناسبة للتشاور مع جميع الأطراف الراغبة في مساعدة لبنان في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية.

وحول تأثير الحرب بين إيران والولايات المتحدة على المساعدات الدولية، أكد ماندون أن هدف الاجتماع هو مقارنة التصورات والمقاربات في ظل التحولات الإقليمية الجذرية، مشدداً على أن استقرار لبنان يساهم في استقرار المنطقة، وأن هناك إجراءات عملية يمكن تحقيقها على الأرض.

وفيما يتعلق بشرط نزع سلاح "حزب الله" الذي يصر عليه الأميركيون والسعوديون، أكد ماندون تمسك فرنسا بمبدأ السيادة، وأن تحقيق ذلك يتطلب عملية معقدة وتدريجية وبناء الثقة بين الأطراف المعنية.

وبخصوص إمكانية انتشار قوات فرنسية وإيطالية في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" رغم الاعتراضات الإسرائيلية، أوضح ماندون أن استقرار لبنان من مصلحة إسرائيل، وأن أي حل سيتطلب مشاركة جميع الأطراف.

ونفى ماندون خروج فرنسا من المشهد اللبناني، مؤكداً أن الاجتماع في باريس بمشاركة عربية وأوروبية وأميركية دليل على ذلك. وأشار إلى أن فرنسا تدعو إلى حل تفاوضي يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويساهم في استقرار المنطقة.

وأعرب عن احترامه العميق للجيش اللبناني وقدرته على مواجهة التحديات، مؤكداً وجود أطراف مستعدة لمساعدته في إيجاد حلول عملية لضمان الاستقرار في جنوب لبنان.

شارك الخبر: