أصحاب المولدات يلوحون بقطع الكهرباء 24 ساعة احتجاجاً على التسعيرة الحالية


هذا الخبر بعنوان "أصحاب المولدات يهددون بالتصعيد" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هدد أصحاب المولدات الكهربائية في بيروت باتخاذ خطوات احتجاجية قد تصل إلى قطع التغذية لمدة 24 ساعة، وذلك في حال لم تقم الحكومة بمعالجة ملف سعر المازوت وإعادة النظر في التسعيرة المعتمدة لتتناسب مع الكلفة الفعلية للتشغيل.
وأوضح أصحاب المولدات في بيان لهم اليوم الأربعاء أن التسعيرة الحالية لم تعد تعكس الكلفة الحقيقية للتشغيل، والتي تشمل ثمن المازوت، تكاليف الصيانة وقطع الغيار، بالإضافة إلى الأجور وسائر النفقات التشغيلية. ودعوا الجهات الرسمية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك بشكل عاجل لمعالجة هذا الملف.
وأكد البيان على حرص أصحاب المولدات على مواصلة تأمين الكهرباء للمواطنين، خاصة في ظل عدم كفاية التغذية التي توفرها مؤسسة كهرباء لبنان. إلا أنهم حذروا من أن الاستمرار بالتسعيرة الحالية يفرض عليهم أعباءً مالية كبيرة ويهدد استمرارية القطاع وقدرته على تلبية احتياجات المشتركين.
وطالب أصحاب المولدات بعقد لقاء عاجل مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بحضور الجهات الرسمية المعنية، لمناقشة سعر المازوت والتسعيرة، وإقرار صيغة وصفوها بأنها "عادلة وواقعية"، تأخذ في الاعتبار الكلفة الفعلية للتشغيل وقدرة المواطنين على تحمل الأعباء.
وأضافوا: "نحن إلى جانب المواطنين، لكن الأمور باتت خارج إرادتنا وإمكاناتنا". وأعلنوا منح الجهات المعنية مهلة تحذيرية لمعالجة الملف وتقديم جواب واضح وشافٍ.
وحذر البيان من أن عدم التوصل إلى معالجة جدية سيدفع أصحاب المولدات إلى تنفيذ أولى خطواتهم الاحتجاجية بقطع التغذية الكهربائية لمدة ساعة واحدة، كرسالة تحذيرية للمسؤولين وحثهم على تحمل مسؤولياتهم. وأشار إلى أن استمرار عدم التجاوب سيؤدي إلى خطوات تصعيدية إضافية، قد تصل إلى قطع التغذية الكهربائية لمدة 24 ساعة. وأكدوا أن هذه الإجراءات لا تهدف إلى تحميل المواطنين أعباءً إضافية، بل تأتي نتيجة لعدم معالجة مطالب القطاع.
وشدد أصحاب المولدات على أن تحركاتهم تهدف إلى فتح باب الحوار والتوصل إلى اتفاق واضح وعادل، يضمن استمرارية التغذية الكهربائية ويحمي حقوق المواطنين وأصحاب المولدات على حد سواء. وختموا بدعوة سلام والجهات الرسمية المعنية إلى التدخل الفوري وتحديد موعد عاجل للاجتماع مع ممثليهم، وإيجاد حل نهائي للملف قبل الانتقال إلى خطوات تصعيدية جديدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد