لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

7 علامات واضحة تشير إلى تراجع الحب وفتور المشاعر بين الشريكين

النهار١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ ص0 مشاهدة
7 علامات واضحة تشير إلى تراجع الحب وفتور المشاعر بين الشريكين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سبع علامات تشير إلى تراجع الحبّ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع مرور الوقت، قد تشهد العلاقات العاطفية تغيّرات طبيعية في طبيعة المشاعر، إلا أن اتساع المسافة بين الشريكين يتطلب مراجعة جدّية. توضح عالمة النفس الإكلينيكية كارلا ماري مانلي أن الشعور بالابتعاد عن الحب قد يمر به الأحبّاء أحياناً نتيجة عوامل مختلفة مثل الضغوط النفسية، تبدّل القيم الشخصية، الضائقة المالية، مسؤوليات تربية الأطفال أو انشغال كل طرف بالعمل.

تتضمن مؤشرات تراجع القرب والتواصل ما يلي:

  • فقدان الفضول تجاه الشريك: تراجع الرغبة في اكتشاف تفاصيل الطرف الآخر والشعور بأن كل شيء بات معروفاً.
  • اللّامبالاة بمصير العلاقة: ظهور إرهاق العلاقة والتوقف عن التخطيط للمستقبل أو وضع أهداف مشتركة.
  • تراجع التواصل: تجنّب الأحاديث والاكتفاء بإجابات مقتضبة تخلق مسافة عاطفية.
  • الابتعاد العاطفي والجسدي: تقلّ الحميمية والتواصل الجسدي ويصبح أحد الشريكين أكثر برودة.
  • تصاعد الخلافات: غياب الرغبة في حل المشكلات أو معالجة جذورها.
  • فقدان الرغبة في قضاء الوقت معاً: اختلاق الأعذار لتجنب الشريك وعدم الحماسة للمشاركة في الأنشطة اليومية.
  • تراجع الحميمية والعلاقة الجنسية: فتور الرغبة في القرب العاطفي والجسدي.

رغم هذه المؤشرات، فإن تراجع المشاعر لا يعني بالضرورة أن الانفصال هو الحل الوحيد، بل قد يكون دعوة لإعادة تقييم العلاقة والعمل على استعادة التواصل.

شارك الخبر: