لبنان
سياسة

مجلس الأمن يناقش الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتأزمة في سوريا وجهود التعافي

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٠ ص0 مشاهدة
مجلس الأمن يناقش الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتأزمة في سوريا وجهود التعافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في سوريا على طاولة مجلس الأمن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، سلط نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، الضوء على التحديات الاقتصادية والإنسانية التي يواجهها السوريون، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية رغم الضغوط الكبيرة. وأكد كوردوني على التقدم المحرز في مجالات الإدارات المحلية والمؤسسات في المحافظات السورية، بالإضافة إلى العمل على مبادرات لمكافحة خطاب الكراهية.

وأشار كوردوني إلى عودة نحو 50 أسرة من رأس العين إلى الحسكة بعد حوالي 10 أعوام من النزوح، مؤكداً على أهمية دور المرأة وتمكينها في مؤسسات سوريا الجديدة. كما ذكر أن خطوات ملموسة قد اتخذت لإدماج المقاتلين وعناصر الأمن الأكراد في المؤسسات الحكومية.

وفيما يتعلق بمحافظة السويداء، وصف كوردوني الوضع بأنه لا يزال مثيراً للقلق، وشدد على عدم قبول ممارسات القمع وتكميم الأفواه أو منع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحانات. وأكد أن قضية السويداء ومستقبل مجتمعها الدرزي يجب أن تُحل من قبل السوريين أنفسهم دون تدخلات خارجية.

كما تطرق كوردوني إلى النشاط العسكري الإسرائيلي المستمر في جنوب سوريا، معتبراً أنه ينتهك اتفاق فض الاشتباك، ودعا إلى احترام اتفاق عام 1974 بين سوريا وإسرائيل وإعطاء الأولوية للدبلوماسية. ورحب بتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى التقدم المحرز الذي يستحق الدعم الدولي، وطالب الشركاء الدوليين بتقديم دعم ملموس للتعافي.

من جانبه، أوضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن أكثر من مليوني نازح داخلي عادوا إلى منازلهم منذ نهاية عام 2024، بينما لا يزال 800 ألف سوري عالقين في المخيمات. وشدد فليتشر على أن الاستقرار الحقيقي في سوريا لن يتحقق دون دمج جميع المكونات.

وأضاف فليتشر أن الألغام تشكل مشكلة كبيرة تهدد السوريين، وأن مكافحتها يجب أن تكون هدفاً رئيسياً للحكومة السورية بدعم دولي. ودعا إلى الانتقال من تقديم المساعدات إلى إعادة الإعمار والنمو الاقتصادي، ومضاعفة الجهود الدبلوماسية لضمان أمن سوريا ووحدتها.

شارك الخبر: