لبنان
ثقافة

كرسي "روح الشام والجوري" يرافق أصالة في ليلة عودتها المنتظرة إلى دمشق

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٤ ص0 مشاهدة
كرسي "روح الشام والجوري" يرافق أصالة في ليلة عودتها المنتظرة إلى دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كرسي حفل أصالة في دمشق... المصمّم زاهر سمير لـ"النهار": يستحضر روح الشام وعبق الجوري" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد غياب دام 15 عاماً، تستعد الفنانة السورية أصالة نصري لإحياء حفلها المرتقب في دمشق، وهي عودة تحمل في طياتها الكثير من الرمزية والحنين. وقبل أن تعتلي المسرح، تم تصميم كرسي خاص لها ليكون أكثر من مجرد قطعة أثاث، بل قطعة فنية تجسد روح الشام وعبقها.

المصمم السوري زاهر سمير، الذي اختار الورد الجوري الدمشقي ليكون محور التصميم، استلهم منه ذاكرة المدينة وبيوتها وحاراتها القديمة، بالإضافة إلى علاقة أصالة بدمشق والأغنيات التي قدمتها عن مدينتها. وفي حديث خاص لـ"النهار"، يكشف سمير عن قصة هذا التصميم والفكرة التي أراد تجسيدها.

يقول سمير إن فكرة تصميم الكرسي "بدأت من لحظة استثنائية"، وهي عودة أصالة إلى الشام بعد غياب طويل. وأوضح: "طُلب مني عمل قطعة خاصة فيها روح الشام، وبما أنني مختص بالقطع الشرقية الدمشقية، شعرت بأن المسؤولية كبيرة جداً عليّ". وأضاف: "أنا اليوم لا أصمم مجرد كرسي، بل أصمم قطعة مرتبطة بلحظة ذات قيمة كبيرة، وخصوصاً في قلوب السوريين".

وعن العنصر الذي اختاره ليكون محور التصميم، يقول سمير: "الجوري بالنسبة إليّ ليس مجرد وردة، هو جزء من ذاكرة الشام. موجود في بيوتها وموجود في كل حارة قديمة". ووصف الجوري بأنه يجمع بين "الرقة والأناقة والقوة في الوقت نفسه"، مشيراً إلى أن رمزيته كانت قريبة جداً من إحساس الأغنيات التي غنتها أصالة عن دمشق.

لم يكن هدف سمير أن يصنع قطعة جميلة فحسب، بل أراد أن تحمل في تفاصيلها ذاكرة المناسبة، موضحاً: "التصميم بالنسبة إليّ ليس مجرد شكل وفخامة وزخرفة، وإنما التصميم الحقيقي هو عندما تصبح القطعة مرتبطة بقصة ولحظة ومكان". ومن هذا المنطلق، أراد أن تتقاطع في الكرسي هوية دمشق مع شخصية أصالة، وأن يصبح جزءاً من قصة عودتها إلى المدينة بعد سنوات من الغياب.

بالنسبة لسمير، لا تنتهي أهمية التصميم بانتهاء الحفل، بل تكمن قيمته في قدرته على الاحتفاظ بذاكرة هذه الليلة. لذلك يقول: "أتمنى أنه بعد سنوات، عندما يرى أحدهم هذا الكرسي، ألا يرى مجرد كرسي من الجوري، بل يرى فيه دمشق وأصالة وذكرى الليلة التي عادت فيها أصالة لتغني لمدينتها". وهكذا، يستعد الكرسي لمرافقة أصالة في ليلة عودتها إلى دمشق، حاملاً في تصميمه رمزاً من ذاكرة المدينة، ومرتبطاً بلحظة ينتظرها جمهورها بعد غياب 15 عاماً.

شارك الخبر: