في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي.. واشنطن تدفع نحو توسيع تخصيب اليورانيوم لتأمين الإمدادات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لتأمين الإمدادات... واشنطن تدفع نحو توسيع تخصيب اليورانيوم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى الولايات المتحدة لتسريع تطوير قدرات تخصيب اليورانيوم لتجنب أي نقص محتمل في الإمدادات، وسط تزايد الاهتمام بالطاقة النووية لتلبية الطلب المتصاعد على الكهرباء، لا سيما بسبب التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، كشف مسؤولان في وزارة الطاقة الأميركية لـ"رويترز" عن تحركات ضاغطة على الموردين لتحقيق هذا الهدف.
وأوضحت شركة "يو أكس سي" للاستشارات الصناعية أن هذا الإقبال المتزايد أدى إلى ارتفاع تكاليف اليورانيوم بنحو 3 أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية. ومن جانبه، أكد نائب وزير الطاقة الأميركي جيمس دانلي، خلال مؤتمر حول الطاقة النووية في باريس تنظيمته الولايات المتحدة بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن الهدف هو إزالة كافة العقبات والقيود في أسرع وقت ممكن لضمان توفير الوقود اللازم للنهضة النووية المرتقبة.
وتجدر الإشارة إلى أن الطاقة النووية تثير جدلاً واسعاً بين مزاياها في إنتاج طاقة نظيفة خالية من الانبعاثات وتحدياتها المتعلقة بالنفايات وارتفاع التكاليف ومشاكل التبريد خلال فصل الصيف في أوروبا. وتعتمد فرنسا على الطاقة النووية لتوفير نحو 70 بالمئة من احتياجاتها من الكهرباء كأعلى نسبة عالمياً، بينما تعد الولايات المتحدة أكبر منتج للطاقة النووية التي تغطي 18 بالمئة فقط من احتياجاتها، حيث دخلت آخر محطة نووية تجارية فيها حيز التشغيل في عام 2024، مع خطط لإعادة تشغيل 3 محطات أغلقت سابقاً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد