لبنان
تكنولوجيا

معضلة أنثروبيك بين سباق الذكاء الاصطناعي ومعايير السلامة: هل تحضر للرد على نموذج أوبن إيه آي؟

النهار١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص0 مشاهدة
معضلة أنثروبيك بين سباق الذكاء الاصطناعي ومعايير السلامة: هل تحضر للرد على نموذج أوبن إيه آي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أنثروبيك" بين سباق النماذج وتحذيرات السلامة... هل ترد على GPT-6 Astra؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس شركة أنثروبيك إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي لمواجهة الزخم الكبير الذي حققته منافستها أوبن إيه آي بنموذج GPT-6 Astra، وذلك قبيل اكتتاب عام متوقع للشركة، وبعد أيام قليلة من دعوة رئيسها التنفيذي إلى إبطاء تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي لدواع تتعلق بالسلامة.

وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 19 أيلول/سبتمبر 2026، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، تبحث الشركة في التوقيت المناسب لإطلاق نموذجها الجديد لمجابهة الضغوط التنافسية المتزايدة، موضحة أنها تقيّم جوانب السلامة للنموذج قبل اتخاذ القرار النهائي، في الوقت الذي رفضت فيه الشركة التعليق على هذه التطورات.

وفي 12 أيلول/سبتمبر، دعا الرئيس التنفيذي داريو أمودي إلى إبطاء وتيرة تحسين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي، محذراً من مخاطر ظهور أسراب من الوكلاء التي قد تسيطر على الإنترنت وتتجاوز قدرة البشر على التحكم بها، وهي الدعوة التي حظيت بتأييد من كل من سام ألتمان وإيلون ماسك.

غير أن إطلاق نموذج Astra في 3 أيلول/سبتمبر، وما تبعه من إقبال واسع من قبل الشركات والمطورين، دفع بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم مكانة شركة أنثروبيك في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمؤسسات. وأعلنت شركة أوبن إيه آي عن تحسينات بارزة في مجالات استخدام الحاسوب، وهندسة البرمجيات، والأمن السيبراني، والمهام المهنية.

وعلى صعيد الإيرادات والنموذج المالي، يستبعد بعض المستثمرين وجود تهديد خطير لموقع شركة أنثروبيك نظراً لحضورها الراسخ لدى المؤسسات وصعوبة قيام الشركات بتغيير مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي الحاليين بسهولة. وقد تجاوز معدل إيراداتها السنوي 65 مليار دولار بنهاية تموز، مقارنة بنحو 9 مليارات بنهاية عام 2025. وفي المقابل، يبرز تحدٍ آخر يتمثل في النماذج مفتوحة المصدر وتلك ذات الأوزان المفتوحة، حيث تسعى شركة ميتا، التي تعد من العملاء الكبار، إلى تقليص اعتمادها على نماذج أنثروبيك لصالح تطوير قدراتها الداخلية وفقاً لمصادر مطلعة.

وفيما يخص خطط الاكتتاب، قد تُقدم شركة أنثروبيك على تأجيل اكتتابها العام إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر. وتواجه الشركة تحدياً مستمراً في تحقيق التوازن المنشود بين تطوير النماذج، وتعزيز الربحية، والحفاظ على هويتها التي ترتكز على أولوية السلامة.

شارك الخبر: