معادلة مالية معقدة لشركة أوبن إيه آي: استنزاف بـ278 مليار دولار ورهان على إيرادات ضخمة بحلول 2030


هذا الخبر بعنوان "أوبن إيه آي تتوقع استنزاف 278 مليار دولار حتى 2030... والرهان على إيرادات بـ840 ملياراً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه شركة "أوبن إيه آي"، المطوّرة لـ"تشات جي بي تي"، معادلة مالية ضخمة في السنوات المقبلة تتمثل في إنفاق هائل لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي مقابل توقعات بنمو سريع في الإيرادات. وتضع الشركة مليارات الدولارات في الحوسبة والبنية التحتية، حيث تتوقع تسجيل تدفق نقدي حر سلبي بقيمة 278 مليار دولار بين عامَي 2026 و2030، في ظل استثمارات واسعة لتوسيع قدرتها على الوصول إلى موارد الحوسبة، وفقاً لما أوردته صحيفة "فايننشال تايمز" استناداً إلى عرض مالي حديث.
ولا يعني ذلك أن الشركة تتوقع تكبد خسائر محاسبية بقيمة 278 مليار دولار، بل يشير إلى حجم الأموال التي تتوقع أن تنفقها بما يتجاوز النقد الذي تولّده أعمالها خلال هذه الفترة. وبحسب الصحيفة، تتوقع "أوبن إيه آي" أن ترتفع إيراداتها من نحو 36 مليار دولار في عام 2026 إلى 350 مليار دولار في عام 2030، مسجلة إجمالي إيرادات يبلغ نحو 840 مليار دولار بين عامَي 2026 و2030.
لكن نمو الإيرادات لا يعني تحول الشركة سريعاً إلى الربحية، إذ تشير التوقعات إلى أن نفقات "أوبن إيه آي" ستتجاوز إيراداتها بفارق كبير، خصوصاً مع ارتفاع كلفة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها على نطاق واسع. وتتوقع الشركة إنفاق نحو 856 مليار دولار على الحوسبة والبنية التحتية حتى نهاية عام 2030، ما يجعله أكبر بند إنفاق منفرد في خطتها، وهو ما يؤثر أيضاً على شركات كبرى مثل "إنفيديا" و"أوراكل" ونشاط مراكز البيانات التابع لـ"سوفت بنك" والتي تعتمد على عقودها مع "أوبن إيه آي".
وفي ظل حاجة الشركة المستمرة لجمع الأموال واستنفاد السيولة المحتمل بحلول عام 2028، دخلت "أوبن إيه آي" في محادثات بشأن جولة تمويل جديدة وكبيرة على أساس تقييم يبلغ نحو 1.2 تريليون دولار، بالتزامن مع اشتداد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي مع شركات مثل "أنثروبيك" ونماذج أرخص من الصين تعتمد على "الأوزان المفتوحة".
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا