لبنان
اقتصاد

يوم غضب للسائقين العموميين في طرابلس: تحذيرات من تصعيد واسع واحتجاجاً على غلاء المحروقات

المدن١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٧ ص0 مشاهدة
يوم غضب للسائقين العموميين في طرابلس: تحذيرات من تصعيد واسع واحتجاجاً على غلاء المحروقات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اعتصامات السائقين العموميين تتواصل: إنذار يسبق التصعيد" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفّذ السائقون العموميون "يوم غضب" في ساحة عبد الحميد كرامي- النور في طرابلس، استجابةً لدعوة كل من رئيس الاتحاد العمالي في الشمال شادي السيد ورئيس لجنة السائقين في الشمال مصطفى بطيخ، احتجاجاً على التصاعد المستمر في أسعار المحروقات، وللمطالبة بضرورة ضبط السيارات الخصوصية وتوفير دعم لمادة المازوت لصالح السائقين.

وقد تخلل هذا التحرك قطع الطريق في ساحة عبد الحميد كرامي- النور، بمشاركة واسعة من سائقي باصات "روزا" و"ميني باص". وفي كلمة له خلال الاعتصام، اعتبر شادي السيد أن هذه الخطوة تمثل إنذاراً مبكراً موجهًا للحكومة بسبب أزمة المحروقات، ملوحاً بخيارات تصعيدية تشمل قطع الطرقات الرئيسية والدولية في مختلف أنحاء لبنان.

وتساءل السيد عن مدى قدرة السائقين على التحمل في ظل الغلاء الفاحش في أسعار البنزين والمازوت والغاز والخبز، إلى جانب الأعباء المالية والرسوم المتراكمة عليهم، مجدداً مطالبته للحكومة بتقديم الدعم اللازم للسائقين العموميين. كما وجه انتقادات حادة لتجاهل الحكومة لهذه الأزمات، داعياً النواب للنزول إلى الأرض وتحقيق ما فيه مصلحة المواطنين، ولفت إلى وجود تجاوزات واعتداءات مستمرة على قطاع النقل، مؤكداً أن ما يحدث اليوم هو مجرد إنذار يسبق التصعيد المرتقب.

وفي سياق متصل، كان رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس قد طالب الحكومة سابقاً بتطبيق الإجراءات المتفق عليها لدعم قطاع النقل البري، مشدداً على ضرورة صرف التعويضات المالية المستحقة للسائقين وسط الاستنزاف المستمر بسبب أسعار المحروقات. وحذر طليس من أن التباطؤ في الاستجابة للمطالب سينعكس في خطوات تصعيدية إضافية، داعياً إلى تدخل حكومي عاجل لمعالجة ظروف السائقين.

يُذكر أن جدول أسعار المحروقات الأخير شهد زيادات ملحوظة، حيث ارتفعت صفيحة البنزين 95 أوكتان بمقدار 92 ألف ليرة لتصل إلى مليونين و810 آلاف ليرة، كما زاد سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان بالقيمة ذاتها لتسجل مليونين و828 ألف ليرة. وفي السياق نفسه، صعد سعر صفيحة المازوت بواقع 127 ألف ليرة ليبلغ مليونين و768 ألف ليرة، بينما استقر سعر قارورة الغاز عند مستوى مليون و221 ألف ليرة.

شارك الخبر: