دعوى قضائية كبرى: "نيويورك تايمز" تتهم "أوبن إيه آي" بنسخ ملايين المقالات لتدريب الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان ""نيويورك تايمز" تتهم "أوبن إيه آي" بنسخ ملايين المقالات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" في وثيقة قضائية أن شركة "أوبن إيه آي" ارتكبت عملية وصفتهت بـ "سرقة مذهلة وبحجم غير مسبوق"، وذلك عبر استخدام ملايين المقالات الإخبارية لتدريب نماذجها للذكاء الاصطناعي.
وزعمت الصحيفة أن مختبر الذكاء الاصطناعي في سان فرانسيسكو قام بجمع محتوى أكثر من 10 ملايين مقال بشكل آلي، حيث تعود ملكية نحو ثلثها إلى "نيويورك تايمز". ونقلت الوثيقة عن برنت هيكت، مدير العلوم التطبيقية في "مايكروسوفت"، وصفه للحادثة بأنها الأكبر من نوعها في تاريخ الجهد البشري، مشيراً إلى احتمالية تورط "أوبن إيه آي" في "تستر غير مقصود" أثناء محاولاتها تحديد المحتوى المأخذود من الشاكين، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".
من جانبها، أوضحت "مايكروسوفت" عبر متحدث باسمها أن تصريحات برنت هيكت تمثل وجهة نظر فردية ولا تعبر عن موقف الشركة. وتأتي هذه التطورات في سياق دعوى قضائية رفعتها "نيويورك تايمز" قبل ثلاث سنوات أمام محكمة فيدرالية في نيويورك ضد "أوبن إيه آي" و"مايكروسوفت"، متهمة إياهما بانتهاك حقوق النشر لتدريب نموذج "تشات جي بي تي".
وانضم ناشرون آخرون إلى القضية، من ضمنهم شركة "زيف ديفيس" المالكة لموقع "سي نت"، والشركة الأم لمجلة "ماذر جونز"، وموقع "ذي إنترسبت"، إلى جانب صحف محلية أمريكية عديدة، للمطالبة بتعويضات عن كل مقال مسروق.
وفي المقابل، تؤكد شركتا "أوبن إيه آي" و"مايكروسوفت" أن استخدام المحتوى الإخباري يندرج ضمن "الاستخدام العادل" والتقدم العلمي، بينما تتواصل المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على حركة مرور المواقع الإخبارية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا