لبنان
سياسة

جنوب لبنان تحت النار: إسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة وتدمير المنازل والقرى

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٦ م0 مشاهدة
جنوب لبنان تحت النار: إسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة وتدمير المنازل والقرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جولة ميدانية لـ"النهار" على بلدات في جنوب لبنان... إسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة (صور وفيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في جولة ميدانية لـ"النهار" على بلدات في جنوب لبنان، وثّقت عدسة الصحيفة استمرار سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها القوات الإسرائيلية، والتي تتجلى في تدمير المنازل، تجريف الأراضي، وافتعال حرائق واسعة في الأحراج والمزروعات.

من بلدة مجدل سلم، لوحظ تصاعد ألسنة النيران من داخل بلدتي ميس الجبل وعيترون الحدوديتين. وتظهر صور من بلدة بيت ليف منازل مدمرة.

منذ بدء معركة إسناد غزة في تشرين الأول 2023، مروراً بحرب الستين يوماً في 2024، وتصاعدت معركة العصف المأكول في 2 آذار الفائت، تواصل القوات الإسرائيلية حربها العمرانية في قرى الشريط الحدودي جنوب لبنان. وقد أدت هذه العمليات إلى احتلال معظم قرى الشريط الحدودي وتهجير سكانها، وصولاً إلى قرى شمال نهر الليطاني مثل زوطر الشرقية، يحمر الشقيف، أرنون وقلعتها التاريخية. وقد ارتكبت خلال هذه العمليات مجازر بحق المدنيين واستهداف لعناصر "حزب الله" عبر غارات جوية.

تواصل إسرائيل تحويل المنطقة إلى أرض جرداء عبر افتعال حرائق متنقلة في الأراضي الحرجية، حقول الزيتون، الكروم، والمزروعات. يترافق ذلك مع تفجير وحرق المنازل، ليس فقط في القرى المحتلة، بل أيضاً في القرى المواجهة للخط الأصفر، والتي ترفض إسرائيل الانسحاب منها قبل تجريد "حزب الله" من سلاحه.

في جولة على قرى أقضية النبطية، مرجعيون، بنت جبيل، وصور، وثّقت "النهار" استمرار أعمال تفجير ونسف المنازل، تجريف الأراضي، وافتعال حرائق في الأحراج وكروم الزيتون والمزروعات. يتم ذلك عبر إلقاء قنابل متفجرة وحارقة، أو قيام جنود الاحتلال بوضع مواد قابلة للاشتعال في الأرض وإشعال النار فيها.

شملت الجولة منطقة محيط حرج علي الطاهر، أطراف بلدة النبطية الفوقا، وقرى زوطر الشرقية، كفرتبنيت، أرنون وقلعتها التاريخية، ويحمر الشقيف التي شهدت تفجيراً ضخماً بكمية 700 طن من المتفجرات. كما شملت الجولة قرى في قضاء مرجعيون، أطراف بلدة شقرا المحاذية لوادي السلوقي، والمطلة على بلدتي حولا وميس الجبل. تواصل القوات الإسرائيلية افتعال الحرائق في المنطقة التي أصبحت جرداء.

على الرغم من عدم تواجد القوات الإسرائيلية داخل قلعة دوبيه بين شقرا وميس الجبل وحولا، إلا أن العلم الإسرائيلي لا يزال مرفوعاً على سطح القلعة.

في بلدة دير سريان المحتلة بقضاء مرجعيون، وقع تفجير كبير، وتبدو مستوطنة المنارة في أعلى الصورة.

من بلدة قبريخا، لوحظ تصاعد دخان من كروم الزيتون في بلدة بني حيان، تزامناً مع تفجير المنازل. وفي بلدة طلوسة المجاورة، تظهر ركام المنازل المدمرة.

في بلدة عيتا بقضاء بنت جبيل، وأمام نقطة الجيش اللبناني التي تغلق الطريق إلى بلدة حديثا المحتلة، كانت ألسنة النار لا تزال مشتعلة في أراضي البلدة وحقولها.

تتكرر مشاهد التفجير والقصف والحرق في قرى قضاء صور، خاصة في بلدة مجدل زون وصديقين التي تتعرض لقصف مدفعي وغارات جوية بعد نزوح أهلها.

شارك الخبر: