لبنان
رياضة

عودة سباق الخيل العربي إلى قرية المجد الفلسطينية بعد توقفه بسبب الحرب

النهار٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٧ ص0 مشاهدة
عودة سباق الخيل العربي إلى قرية المجد الفلسطينية بعد توقفه بسبب الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سباق الخيل يعود إلى قرية فلسطينية بعدما عطلته الحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد وقع حوافر الأحصنة ليثير سُحُباً من الغبار على المضمار الترابي لميدان قرية المجد في التلال الواقعة غرب مدينة الخليل، مشعلاً حماسة السكان لتشجيع المتنافسين الفلسطينيين في سباق الخيول العربية. وقد توقّف هذا السباق السنوي للخيول العربية الأصيلة في الضفة الغربية خلال العامين المنصرمين في أعقاب حرب غزة، لكنّ التقليد أقيم مجدداً هذا الأسبوع رغم التوتر المستمر.

وقال منسّق السباق إسماعيل أبو عوض: "طموحنا مقيَّد ولا إمكانات لا مادية ولا لوجستية لدعم الفرسان عندنا، ونحاول أن نوفّر لهم بقدر ما نستطيع". وما إن أُطلِقت رصاصة البداية، حتى بدأت الخيول الركض على المضمار الترابي الذي يتعرج بين تضاريس المنطقة الصخرية، فيما كان المتفرجون يهتفون من على جانبيه ومن على سطوح المنازل المحيطة به. ولدى انتهاء السباق، تحلّق المشجعون حول الفارس الفائز، وراحوا يحتفلون رافعين الكؤوس عاليا.

وللخيول العربية مكانة خاصة في الثقافة الفلسطينية، وتُنظم سباقات ومسابقات جمال لها في أنحاء الضفة الغربية، تجذب مشاركين من بلدات وقرى مختلفة. وتزايدت ندرة الأراضي غير المبنية وغير المستغلة في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967 في ظل التوسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية، إلاّ أن ثقافة الخيل لا تزال تجمع الفلسطينيين من أحياء المدن وقرى الريف.

ولم يكن السباق مجرّد نشاط رياضي فحسب، بل كان بمثابة إكمال مسيرة تراث عربي تمسّك به الأجداد، بحسب أبو عوض. وأضاف أن الفعالية وفّرَت فرصة للفرسان المحليين الذين لا يستطيعون بسهولة المشاركة في السباقات الدولية لإبراز مهاراتهم، مشيراً إلى أن بعض الخيول والفرسان يجدون صعوبة في السفر إلى الأردن وخارج البلاد.

ورغم التحديات، تحدث المشارك محمد العجلوني عن أحلام تتجاوز المضمار المحلي قائلاً إن طموحه هو السفر إلى إيطاليا لممارسة الفروسية، مضيفاً: "نحن نركب الخيل هنا في الوقت الراهن، ولكن بالنسبة إلى المستقبل، هذا ما آمل في أن يتحقق".

شارك الخبر: