بعد مجزرة كفررمان: الطفلة زينب تتساءل بحرقة بعد فقدان عائلتها


هذا الخبر بعنوان "زينب بعد مجزرة آل فرحات: "ليتهم تركوا لي أمّاً"" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسأل زينب فرحات، ابنة السنوات العشر، بصوت يملؤه الألم بعد نجاتها من الغارة الإسرائيلية على منزل عائلتها في كفررمان: "نحنا منكون بالبيت، وبتنزل الدرون حدّ الشباك وبتصوّرنا... ما بيعرفوا إنو فيه ولاد؟". في فجر الخامس من أيلول، خرجت زينب من منزل العائلة من دون أمّها وأبيها وعدد كبير من أفراد أسرتها الذين كانوا يجتمعون تحت سقف واحد.
كان المنزل يضم 14 شخصاً من ثلاثة أجيال، توزعوا على شقتين لعائلة حسن فرحات وشقيقه التوأم حسين، اللذين انضم إليهما والداهما بعد قصف منزلهما. أدت الغارة إلى استشهاد 12 شخصاً، بينهم ستة أطفال، في حين تحول المنزل إلى ركام. وواجهت العائلة صعوبات بالغة في النزوح المتكرر منذ عام 2024، لا سيما مع وجود الطفل حمودي من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهبة التي وضعت طفلها حديثاً ولم تكن قادرة على خوض نزوح جديد.
تخضع زينب للعلاج في المستشفى، حيث تلقت الخبر المؤلم باستشهاد والديها، لتطلق صرخة ألم وبراءة مستذكرة إخوتها وأفراد عائلتها واحداً تلو الآخر. وترفض الدكتورة لينا مرتضى، زوجة الطبيب داني فرحات، اختصار الضحايا بأرقام مجردة، مؤكدة أن لكل طفل اسماً وحياة وأحلاماً كان يرجو تحقيقها.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل