إد شيران يخرج عن صمته بشأن غزة ويدين الأوضاع بعد أزمة استبعاد ماكليمور

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إد شيران ينقلب على نفسه بتصريحات عن غزة بعد أزمة ماكليمور" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحدث النجم إد شيران في فيلادلفيا عن أزمة استبعاد ماكليمور بسبب تضامنه مع فلسطين، واصفاً حوادث غزة بأنها كارثية، وسط احتجاجات داعمة خارج بوابات الحفل.
لم تعد خشبة المسرح مجرد مساحة لتقديم الموسيقى، بل تحولت في جولة النجم البريطاني إد شيران إلى ساحة للنقاشات السياسية والإنسانية. وبعد أسبوع شهد استبعاد مغني الراب ماكليمور من الجولة الفنية بسبب تصريحاته الداعمة لفلسطين، وجد شيران نفسه على مسرح لينكولن فاينانشال فيلد في مدينة فيلادلفيا الأميركية ليطلق تصريحات حول الحرب في غزة.
بدأت شرارة الأزمة عندما أطلق ماكليمور هتاف فلسطين حرة خلال حفل في ولاية نيوجيرسي مؤدياً أغنيته هندز هول تضامناً مع الشعب الفلسطيني. وتعرضت الجولة لضغوط كثيفة من جماعات مؤيدة لإسرائيل وملاّك المسارح الكبرى وعلى رأسهم روبرت كرافت، مما دفع الشركة المنظمة إلى إلغاء مشاركة ماكليمور في الحفلات المتبقية. وأثار القرار موجة تضامن، حيث أعلن أربعة فنانين بينهم فينيس شقيق بيلي إيليش والمغني آرون رو انسحابهم، مما اضطر شيران لإحياء حفله في فيلادلفيا وحيداً.
وفي سياق متصل، تجمع عشرات المتظاهرين المناصرين للفلسطينيين قرب مسرح فيلادلفيا للحديث عن الأوضاع الإنسانية في غزة. وأمام الآلاف، قال إد شيران إنه حاول النأي بنفسه عن التعليق السياسي، لكن الأزمة وضعته في قلب الجدل، واصفاً ما يحدث في قطاع غزة بأنه كارثي وغير مبرر وغير متكافئ مع الإشارة إلى هجمات السابع من أكتوبر.
كما وجه انتقاداً لإدارات المسارح معرباً عن قلقه من فرض رقابة مسبقة، واعتذر لجمهوره عن القرارات الصعبة. ورغم تأكيد شيران أن قرار استبعاد ماكليمور كان بيد الجهة المنظمة، رد ماكليمور معلناً تبرعه بمليون دولار لجهود الإغاثة الفلسطينية، بينما أفادت تقارير بأن روبرت كرافت وإد شيران وافقا بشكل مشترك على التبرع بمليوني دولار لدعم المساعدات الإنسانية.
عاجل
سياسة
سياسة
ثقافة