موجة إفلاس تاريخية تهز الاقتصاد الألماني وتداعياتها المرتقبة على العالم العربي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أعلى موجة إفلاس تهزّ ألمانيا: ما تأثيرها على العالم العربي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي. ويواجه البلد الذي قاد نمو منطقة اليورو لعقود، وهو اليوم ثالث أكبر اقتصاد في العالم، عاصفة مركّبة تضم ركوداً ممتداً وكلفة طاقة مرتفعة وصدمة نفطية جديدة أشعلتها حرب إيران، فضلاً عن عودة البنك المركزي الأوروبي إلى رفع الفائدة.
أظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي (Statistisches Bundesamt) ارتفاع طلبات الإفلاس بشكل ملحوظ لتصل إلى مستويات لم تُسجَّل منذ أكثر من عقد، حيث سُجّلت 24,064 طلباً في عام 2025 بزيادة 10.3%. واستمر هذا الاتجاه في النصف الأول من عام 2026 بتسجيل 12,812 حالة، متأثراً بحالات كبرى مثل سلسلة فنادق Revo Hospitality وشركة Feneberg للمواد الغذائية، في حين تشير تقديرات معهد هاله للأبحاث الاقتصادية (IWH) إلى أن الربع الثاني من 2026 هو الأعلى فصلياً منذ 2005.
تأتي هذه الضغوط في قطاع السيارات بشكل خاص، حيث تشير بيانات اتحاد صناعة السيارات (VDA) إلى انخفاض تسجيلات السيارات الجديدة، وتأثر الموردين مثل شركة Weber Magdeburg وشركة Erich Jaeger وشركة Bayrak وشركة MoldTecs. ورغم هذه التحديات، تظل الاستثمارات وروابط الطاقة مع دول الخليج، وخاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والعراق، تشكل محاور استراتيجية رئيسية، لا سيما مع الصفقات الاستثمارية الكبرى وتعهدات الاستثمار وجهود تنويع الشركاء التجاريين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد