وزيرا الصحة والعمل يزوران قلعة بعلبك لتفنيد الادعاءات الإسرائيلية حول وجود أسلحة


هذا الخبر بعنوان "وزيرا الصحة والعمل زارا قلعة بعلبك دحضًا للادعاءات الإسرائيلية بوجود أسلحة وتحصينات عسكرية فيها" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى دحض الادعاءات الإسرائيلية بوجود أسلحة وتحصينات عسكرية في قلعة بعلبك الأثرية، قام وزيرا الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين والعمل الدكتور محمد حيدر بزيارة تفقدية للموقع التاريخي. وقد جالا في أرجاء القلعة وبين هياكلها، بناءً على تكليف من مجلس الوزراء.
وكان في استقبال الوزيرين ورافقهما في الجولة عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة، منهم عضو "تكتل بعلبك الهرمل" النائب الدكتور علي المقداد، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد، نائب رئيس بلدية بعلبك عبد الرحيم شلحة، رئيس دير سيدة المعونات الأب شربل طراد، مدير عام مستشفى بعلبك الحكومي الدكتور عباس شكر، رئيس نقابة تجار البقاع وبعلبك الهرمل محمد حسن كنعان، رئيس نقابة عمال ومستخدمي مستشفيات البقاع وبعلبك الهرمل جمال طليس، بالإضافة إلى فاعليات بلدية واختيارية واجتماعية.
وفي تصريح له بعد الجولة، أكد الوزير ناصر الدين أن الزيارة كانت عادية وتأتي في إطار واجبهم كأبناء للمنطقة تجاه مدينتهم، مشدداً على أهمية إبراز الإرث التاريخي والحضاري والثقافي لقلعة بعلبك، ووصف الادعاءات الإسرائيلية بأنها "باطلة وزائفة وكاذبة" تهدف إلى تشويه الصورة الحقيقية لبعلبك وتاريخها العريق. وأضاف ناصر الدين أنهم جاءوا ليأخذوا العزة والشرف من القلعة وأهلها، داعياً الجميع لزيارة بعلبك والاطلاع على حياتها الطبيعية، ومؤكداً أن أبناء بعلبك متعلمون ومثقفون ولديهم تاريخهم وتضحياتهم.
من جانبه، أعرب الوزير حيدر عن تشرفه بالتواجد في بعلبك، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي استجابة لقرار مجلس الوزراء، ولتفنييد ادعاءات العدو الإسرائيلي حول وجود أسلحة وصواريخ ومناطق عسكرية في القلعة، مؤكداً أنها منطقة مدنية بحتة يزورها الناس من كل أنحاء العالم. وأشار حيدر إلى أن إقامة المهرجانات والفعاليات في جوار القلعة يعكس الحياة الطبيعية والروحية لأبناء بعلبك وإيمانهم بالصمود، وأن هذه الرسالة تهدف لإظهار أن المنطقة الأثرية مدنية وأن الحياة فيها طبيعية.
ورحب النائب علي المقداد بالوزيرين، مؤكداً أن زيارتهما تمثل مجلس الوزراء، وأن القلعة موقع أثري مدني لا وجود فيه لأي أسلحة أو تحصينات كما يزعم العدو. واعتبر المقداد أن الإعلام المعادي والصهيوني يستغل كل الوسائل للنيل من المقاومة ولبنان وبعلبك بالتحديد، ولكنه لن ينجح في ذلك. ودعا المواطنين والسياح لزيارة بعلبك والتعرف على قلعتها التاريخية الرائعة.
وقد شارك الوزيران في فعاليات الليلة الثانية من مهرجان "ليالي بعلبكية" بجوار القلعة، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة