لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

ميناء العقبة الأردني بين مكاسب أزمة هرمز وتحديات تهديدات باب المندب

النهار٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ ص0 مشاهدة
ميناء العقبة الأردني بين مكاسب أزمة هرمز وتحديات تهديدات باب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميناء العقبة الأردني... من مكاسب هرمز إلى مأزق باب المندب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استفاد ميناء العقبة من أزمة هرمز لزيادة حركة الشحن، لكن تهديدات باب المندب تضع تجارته مع آسيا أمام مخاطر جديدة، بينما يضع الأردن خططاً لحماية صادراته وإمداداته.

في الوقت الذي يشهد فيه الإقليم إعادة رسم خريطة الملاحة البحرية نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة، لا سيما في ما يتعلق بـ مضيق هرمز ، تمكن ميناء العقبة جنوبي الأردن من تجاوز دوره التقليدي كمنفذ محلي ليصبح طوق نجاة لوجستي ورئة إقليمية بديلة لسلاسل الإمداد المعقدة.

ومع تصاعد المخاطر الأمنية المحيطة بالممرات المائية جراء حرب إيران وتداعياتها، نجحت العقبة في تقديم نموذج استباقي للممرات الآمنة، لتؤكد مكانة الأردن كحلقة وصل استراتيجية لربط تجارة الخليج و العراق بأسواق العالم وشمال أفريقيا .

غير أن هذا الصعود اللوجستي يواجه تحديات مباشرة مع تجاذبات حرب الممرات عند بوابة البحر الأحمر الجنوبية، حيث فرضت التطورات العسكرية الأخيرة والسيطرة الميدانية لـ الحوثيين في اليمن على مواقع وجزر استراتيجية عند مضيق باب المندب ضغوطاً إضافية على حركة الشحن.

وفي ظل هذه التطورات، وضعت الحكومة الأردنية خطة تعامل تتضمن ثلاثة مسارات بديلة لضمان استمرار سلاسل الإمداد، تشمل استخدام الموانئ السورية وموانئ بديلة أخرى، فضلاً عن الاعتماد على الخط البري القادم من أوروبا عبر تركيا و سوريا إلى الأردن.

وسجل ميناء العقبة الرئيسي خلال الأشهر الأخيرة نمواً غير مسبوق في حجم العمل، إذ بلغت الكميات المناولة خلال حزيران/يونيو نحو 1.361 مليون طن، وارتفعت في آب/أغسطس إلى نحو 1.503 مليون طن بنسبة زيادة قاربت 48% مقارنة بالعام الماضي. كما ارتفع عدد الشاحنات التي تعامل معها الميناء حتى نهاية آب لتصل إلى نحو 129 ألف شاحنة.

وأكد مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ الدكتور محمود خليفات أن هذا التحول في مسارات التجارة أدى إلى زيادة ملموسة في أحجام المناولة وحركة الشاحنات، مما استدعى رفع الطاقة التشغيلية وتوفير مساحات إضافية للحاويات وتسريع إجراءات الإخراج لضمان انسيابية العمليات على مدار الساعة.

من جانبه، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم النعيمات أن نحو 30% من تجارة الأردن الخارجية تمر عبر مضيق باب المندب بقيمة صادرات تتجاوز ملياري دولار، تشكل فيها الصناعات الكيماوية والتعدينية كالـ فوسفات و البوتاس و الأسمدة نحو 92% من الصادرات الموجهة إلى أسواق مثل الهند و الصين و إندونيسيا . وحذر النعيمات من أن إغلاق المضيق يهدد نحو 54% من إجمالي صادرات الأسمدة الأردنية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين نتيجة اضطرار السفن للسلوك نحو مسارات أطول مثل رأس الرجاء الصالح .

شارك الخبر: