لبنان
سياسة

روزينا لاذقاني: لن أمثل فناني النظام في البرلمان السوري.. وموقفي أخلاقي ووطني

المدن١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٦ م0 مشاهدة
روزينا لاذقاني: لن أمثل فناني النظام في البرلمان السوري.. وموقفي أخلاقي ووطني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روزينا لاذقاني: لن أمثّل فناني النظام في البرلمان السوري" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الممثلة السورية وعضو مجلس الشعب، روزينا لاذقاني، أنها لن تمثل الفنانين الذين دافعوا عن نظام بشار الأسد وبرروا جرائمه بحق السوريين، بمن فيهم الذين واصلوا الدفاع عنه بعد سقوطه. واعتبرت لاذقاني أن موقفها منهم أخلاقي ووطني، ولا يرتبط بخلافات شخصية. وصرحت لوسائل إعلام عربية بأن عملها السابق مع بعض هؤلاء الفنانين في مواقع التصوير لا يلغي موقفها منهم، مشيرة إلى أن العاملين في الوسط الفني كانوا يعرفون عموماً مواقف بعضهم بعضاً خلال سنوات الثورة. وامتنعت عن ذكر أسماء الفنانين الذين تقصدهم، مؤكدة أن من برروا جرائم النظام يمثلون أنفسهم فقط.

ميّزت لاذقاني بين الفنانين الذين التزموا الصمت أو لم يعلنوا معارضتهم للنظام، وأولئك الذين خرجوا للدفاع عنه علناً. واعتبرت أن الظروف المعيشية والمسؤوليات العائلية لا تبرر الدفاع عن سلطة تقتل شعبها، وأن الصمت كان خياراً متاحاً لمن لم يتمكنوا من إعلان موقف معارض. وفي ما يتعلق بالفنانين الذين قدموا اعتذارات للسوريين بعد سقوط النظام، قالت إنها تؤيد أي خطوة ترضي الشعب السوري، وأن الحكم على تلك الاعتذارات يعود إلى السوريين أنفسهم.

شقيقها الذي قتل تحت التعذيب:

استعادت لاذقاني قصة شقيقها رامز، الذي شارك في المظاهرات السلمية مع بداية الثورة السورية، قبل أن ينضم إلى مقاتلي الجيش الحر، بعد قمع النظام واستخدام السلاح في وجه المتظاهرين. وبقي بين صفوف الجيش الحر نحو سنة ونصف سنة في إحدى المناطق خارج مدينة حماة. وقالت إن قوات النظام نصبت كميناً له ولمجموعة من رفاقه واعتقلتهم، قبل أن تتلقى العائلة خبر مقتله داخل الفرع 215 التابع للمخابرات العسكرية، عن طريق شخص كان معتقلاً معه.

وأكدت لاذقاني أنها تعرضت لتهديدات خلال بحثها عن شقيقها بعد اعتقاله، وطُلب منها التوقف عن السؤال عنه، مشيرة إلى أن مقتله غيّر نظرتها إلى الحياة. وشددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، والكشف عن مصير المعتقلين والمختفين قسرياً.

المحسوبيات والإقصاء:

تحدثت لاذقاني عن تعرضها للتهميش المهني خلال حكم الأسد، موضحة أنها أمضت نحو ست سنوات تعمل في بيروت، وشاركت في مسلسل

شارك الخبر: