لبنان
اقتصاد

رحلة ما بعد الصفارة الأخيرة: كيف يحول أساطير الرياضة شهرتهم إلى ثروات مستدامة؟

النهار٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٣ ص0 مشاهدة
رحلة ما بعد الصفارة الأخيرة: كيف يحول أساطير الرياضة شهرتهم إلى ثروات مستدامة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الملاعب إلى عالم الأعمال... كيف يبني الرياضي ثروته بعد الاعتزال؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع مرور السنوات، أثبتت تجارب عدة نجوم أنّ الثروة الأكبر لا تأتي بالضرورة من الراتب أو الجوائز، بل من استثمار الشهرة وتحويلها إلى أصول تدرّ دخلاً على المدى الطويل. لا تنتهي رحلة الرياضيين الكبار عند صفارة الاعتزال؛ فبالنسبة إلى عدد من أشهر نجوم الرياضة، كان التوقف عن المنافسة بداية مرحلة جديدة تحوّلوا خلالها من لاعبين إلى مستثمرين ورجال أعمال وأصحاب علامات تجارية.

مايكل جوردان... من الملاعب إلى إمبراطورية تجارية
يُعدّ مايكل جوردان أحد أبرز الأمثلة على قدرة الرياضي على تحويل اسمه إلى علامة تجارية عالمية؛ فخلال مسيرته في الدوري الأميركي للمحترفين، حصل جوردان على نحو 90 مليون دولار من الرواتب، إلا أن الجزء الأكبر من ثروته جاء من شراكاته التجارية، وعلى رأسها نايكي وماركة جوردان. ولم يتوقف نشاطه عند الملابس والأحذية، بل دخل عالم ملكية الفرق الرياضية، بعدما امتلك الحصة الكبرى في تشارلوت هورنتس، قبل أن يبيعها عام 2023، مع احتفاظه بحصة أقلية، كما دخل مجال سباقات السيارات من خلال XI Racing 23.

ليبرون جيمس... عندما يصبح اللاعب شريكاً في الشركات
اختار ليبرون جيمس نموذجاً يقوم على أكثر من مجرد توقيع عقود إعلانية، إذ دخل عالم الأعمال من خلال الاستثمار في شركات وعلامات تجارية، كما أسس شركة الإنتاج الإعلامي سبرينغ هيل. لكن أهمية تجربة ليبرون تتجلّى في انتقاله من مفهوم النجم الذي يروّج للمنتج إلى النجم الذي يمتلك حصة في الشركة، لتصبح قيمة الرياضي مرتبطة بنمو الشركة نفسها.

روجيه فيدرر... استثمار تحوّل إلى قصة نجاح
من أبرز قصص الاستثمار الرياضي تجربة روجيه فيدرر مع شركة أون السويسرية للملابس والأحذية الرياضية. ففي عام 2019، استثمر نجم التنس في الشركة، وشارك في تطوير منتجات مرتبطة بالتنس. وبعد إدراج أون في بورصة نيويورك، ارتفعت قيمة الشركة بشكل كبير، وأصبحت حصة فيدرر واحدة من أهم أصوله التجارية.

كريستيانو رونالدو... من سي آر 7 إلى إمبراطورية متعددة القطاعات
ربما يكون كريستيانو رونالدو من أوضح الأمثلة في تحويل الاسم الرياضي إلى علامة تجارية؛ فـ سي آر 7 أصبحت علامة تجارية امتدت إلى الملابس والعطور والساعات والصالات الرياضية. إلى ذلك، دخل رونالدو قطاع الفنادق من خلال شراكته مع مجموعة Pestana، واستثمر في التكنولوجيا والصحة، إلى جانب دخوله عالم ملكية الأندية.

ديفيد بيكهام... الشهرة التي تحوّلت إلى ملكية
لم يتعامل ديفيد بيكهام مع الاعتزال كنهاية لمسيرته الاقتصادية، بل واصل العمل مع علامات تجارية عالمية، وبنى حضوراً قوياً في عالم الأزياء والإعلانات، قبل أن يصبح أحد ملاك إنتر ميامي في الدوري الأميركي، ليحول صورته الشخصية إلى أصل تجاري طويل الأمد.

سيرينا ويليامز... من التنس إلى الشركات الناشئة
اختارت سيرينا ويليامز الاستثمار في المستقبل بوساطة الشركات الناشئة، فأسست Serena Ventures التي ركّزت على الاستثمار في شركات بمراحل نمو مختلفة، كما دخلت مجال الإنتاج الإعلامي لتوسيع حضورها التجاري خارج ملاعب التنس.

شاكيل أونيل... الاستثمار في الأشياء التي يستخدمها الناس
لم يحصر شاكيل أونيل استثماراته في الرياضة، فقد دخل في المطاعم والامتيازات التجارية والعقارات والتكنولوجيا، وركز على منتجات يستطيع الجمهور العادي استخدامها.

جورج فورمان... الملاكم الذي أصبح اسمه منتجاً
من أشهر قصص تحويل الاسم الرياضي إلى علامة تجارية هي قصة الملاكم جورج فورمان، الذي ارتبط اسمه بأجهزة الشواء المنزلية George Foreman Grill، ليصبح مثالاً على تحويل الشهرة إلى منتج استهلاكي يحقق إيرادات مستمرة.

تايغر وودز... الخبرة الرياضية كأصل تجاري
لم تتوقف أعمال تايغر وودز عند عقود الرعاية، إذ دخل عالم تصميم ملاعب الغولف والمشاريع والاستثمارات التجارية، محولاً خبرته الرياضية إلى خدمات ومشاريع تجارية ناجحة.

شارك الخبر: