منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: إطلاق وحدة "الدوحة للاستثمار" ورصد 38.5 مليار دولار للبنية التحتية


هذا الخبر بعنوان "منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: إطلاق "الدوحة للاستثمار" وخطة بنية تحتية بـ38.5 مليار دولار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قطر خلال نسخة خاصة من منتداها الاقتصادي في نيويورك عن إطلاق وحدة جديدة تابعة لـ جهاز قطر للاستثمار تحمل اسم "الدوحة للاستثمار"، إلى جانب خطة واسعة للبنية التحتية، وسط تحديات تواجه صادرات الغاز ومشاريع توسعة حقل الشمال.
أوضحت مدينة الدوحة عبر (رويترز) أن الوحدة الجديدة ستتولى إدارة وتنمية المحفظة المحلية التابعة للجهاز، في خطوة تستهدف تعزيز دور القطاع الخاص ودعم تنويع الاقتصاد وزيادة قدرته على مواجهة الاضطرابات الإقليمية. وأعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني المبادرة خلال النسخة الخاصة من "منتدى قطر الاقتصادي"، التي عُقدت في نيويورك أمس الأحد بالشراكة مع "بلومبرغ"، وذلك عشية بدء أسبوع الاجتماعات الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وستدير الوحدة الجديدة محفظة تضم نحو 45 شركة مملوكة للدولة تعمل في قطاعات تشمل النقل والخدمات اللوجستية والاتصالات والتكنولوجيا والخدمات المالية والعقارات والضيافة والأمن الغذائي. ووفقاً لـ(رويترز)، تمثل هذه الشركات نحو ثلث أصول جهاز قطر للاستثمار المقدرة بنحو 580 مليار دولار، حيث يتولى وزير التجارة والصناعة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني منصب العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة الوحدة الجديدة.
ولا تعكس هذه الخطوة تخلّي الجهاز عن استثماراته الدولية، بل تهدف إلى منح محفظته المحلية إدارة أكثر تخصصاً لتطوير الشركات الوطنية واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات الأجنبية، إضافة إلى توسيع مشاركة القطاع الخاص ودراسة فرص التخصيص والإدراج. كما كشف رئيس الوزراء عن اعتزام قطر إنفاق أكثر من 140 مليار ريال قطري (نحو 38.5 مليار دولار) على البنية التحتية المحلية خلال الأعوام الخمسة المقبلة لتعزيز متانة الاقتصاد وجذب المستثمرين.
وفي ملف الطاقة، حضر الموضوع بقوة في المنتدى، إذ قال وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة" سعد بن شريدة الكعبي إن اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤخر بعض مشاريع التوسع بسبب صعوبة وصول معدات أساسية، مشيراً إلى أن قطر تنتج حالياً كميات محدودة جداً من الغاز الطبيعي المسال بسبب الاضطرابات الراهنة. وأوضح الكعبي أن بدء تشغيل مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي لا يزال مستهدفاً في عام 2027، يليه مشروع حقل الشمال الجنوبي في عام 2028، مع احتمال تأثر المواعيد إذا استمرت صعوبات الإمداد.
يُذكر أن المنتدى انعقد تحت شعار "النمو بشروط جديدة: رأس المال والمخاطر والمرونة"، بمشاركة مسؤولين قطريين ورؤساء مؤسسات مالية وشركات عالمية لمناقشة التجارة والطاقة والذكاء الاصطناعي وحركة رؤوس الأموال في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد