وزير الطاقة القطري: أسعار الغاز الأوروبية تتجاوز النفط وتتجه للمزيد من الارتفاع


هذا الخبر بعنوان "وزير الطاقة القطري: أسعار الغاز في أوروبا أعلى من النفط ومرشحة للمزيد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني متانة الوضع المالي لشركة قطر للطاقة، مشيرة إلى استمرارها في مشاريعها التوسعية. وفي المقابل، حذر وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر، سعد بن شريدة الكعبي، من استمرار ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا في حال استمرار اضطرابات الملاحة.
ثبتت وكالة فيتش تصنيف قطر للطاقة طويل الأجل عند "AA"، وأخرجت الشركة من قائمة المراقبة السلبية، وهو ما يعكس تصنيف قطر السيادي الذي أكدته الوكالة عند المستوى ذاته في 4 سبتمبر. وفي هذا السياق، صرح سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، في مؤتمر صحفي ببيروت، أن سعر الغاز في أوروبا يعادل حالياً حوالي 160 دولاراً عند مقارنته بأسعار النفط، متوقعاً استمرار ارتفاعه إذا بقي مضيق هرمز مغلقاً.
يحمل قرار وكالة فيتش طمأنة لمستهلكي الغاز عالمياً بشأن متانة أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. وفي الوقت نفسه، تبقي توقعات الكعبي أسواق الطاقة الأوروبية أمام احتمال ضغوط إضافية على الأسعار مع اقتراب فصل الشتاء.
ما الذي يفسر ثقة فيتش بالملف المالي؟
أشارت فيتش إلى أن الملف الائتماني القائم بذاته لقطر للطاقة يبقى مرتفعاً، على قدم المساواة مع أرامكو السعودية. وعزت الوكالة ذلك إلى الإنتاج الكبير للشركة واحتياطياتها الضخمة من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تكاليف إنتاج تنافسية ومركز قيادي في سوق الغاز المسال. وبلغت السيولة النقدية للشركة نحو 68.9 مليار ريال قطري (18.9 مليار دولار) بنهاية عام 2025.
ما الذي يقف وراء ارتفاع أسعار الغاز الأوروبية؟
أكد الكعبي أن أعمال الإنشاء في مشروعات التوسع الكبرى مستمرة بوتيرة جيدة رغم القيود الحالية على عبور بعض المعدات، مستبعداً من عمليات العودة نسبة 17% من الإنتاج المتوقف منذ الضربات على رأس لفان في مارس. تستهدف الشركة رفع قدرتها الإنتاجية إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول عام 2028، وإلى 142 مليون طن بعد عام 2030 مع توسعة حقل الشمال الغربي.
أرجع الكعبي توقعاته إلى ارتفاع الاعتماد على أجهزة التكييف خلال صيف شهد حرارة غير معتادة في أوروبا، مما رفع مستويات استهلاك الطاقة وأثر في مستويات التخزين. وأشار إلى أن شتاءً قارساً أو طويلاً قد يستنزف المخزون بشكل كبير، لافتاً إلى أن عمليات تكديس المخزون جارية حالياً استعداداً لفصل الشتاء في أوروبا وآسيا على حد سواء.
خمس حقائق رئيسية:
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد