لبنان
سياسة

سلالة ديغول تتجه نحو اليمين المتطرف: فيرجيني ديغول تترشح لمجلس الشيوخ الفرنسي

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٠ م0 مشاهدة
سلالة ديغول تتجه نحو اليمين المتطرف: فيرجيني ديغول تترشح لمجلس الشيوخ الفرنسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرنسا... ابنة أحد أحفاد أقارب ديغول تترشح لمجلس الشيوخ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخوض فيرجيني ديغول، ابنة أحد أحفاد أقارب مؤسس الجمهورية الفرنسية الخامسة وقائد قوات "فرنسا الحرة" الجنرال شارل ديغول، الانتخابات المقبلة لمجلس الشيوخ الفرنسي ضمن لوائح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف. هذا التموضع الانتخابي لفيرجيني ديغول يعتبر خروجاً عن المألوف، نظراً لأن مؤسسي هذا الحزب كانوا من أشد المناهضين للتيار الديغولي.

أعربت المرشحة، البالغة من العمر 50 عاماً، عن تفهمها للمفاجأة التي أحدثها انضمامها إلى هذه اللائحة، لكنها أوضحت أن هناك اختلافاً كبيراً بين التجمع الوطني والجبهة الوطنية (الاسم السابق للحزب). وأضافت ديغول، التي تشير إلى أنها تعمل من أجل العالم الريفي، أنها لم تكن لتنضم يوماً إلى لائحة الجبهة الوطنية، لكن مارين لوبن ابتعدت عن خط والدها، رئيس الجبهة الوطنية الراحل جان ماري لوبن.

يُذكر أن من أبرز مؤسسي حزب الجبهة الوطنية كان بعض المتعاونين مع قوات ألمانيا النازية التي احتلت فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، وأنصار "الجزائر الفرنسية". وقد اشتهر جان ماري لوبن بتصريحات صادمة، منها وصفه غرف الغاز بأنها "أحد تفاصيل التاريخ" وحديثه عن "عدم مساواة الأجناس"، مما أدى إلى صدور إدانات قضائية بحقه.

تتولى ماري كارولين لوبن، الشقيقة الكبرى للمرشحة الانتخابات الرئاسية مارين لوبن، رئاسة اللائحة التي ترشحت عليها فيرجيني ديغول. أما ديغول، فتتولى رئاسة المجلس البلدي لكورسيل-لا-فوريه في غرب فرنسا، مما يتيح لها الترشح لمجلس الشيوخ، أحد مجلسي البرلمان الفرنسي، بمناسبة انتخابات لتجديد نصف أعضائه تُجرى في 27 سبتمبر/أيلول بواسطة الاقتراع غير المباشر، حيث يقترع فقط المنتخبون المحليون.

في الانتخابات البلدية السابقة، استخدمت فيرجيني ديغول اسمها كزوجة (فيرجيني دو لا فريناي)، لكنها ارتأت هذه المرة أن تترشح لانتخابات مجلس الشيوخ، وهي "اقتراع وطني"، تحت اسم عائلة الرئيس الفرنسي الراحل.

وليست هذه المرة الأولى التي يختار فيها أحد أحفاد الجنرال ديغول الانضمام إلى معسكر اليمين المتطرف. ففي يونيو/حزيران 1999، كان شارل ديغول، حفيد الرئيس السابق للجمهورية، في المرتبة الثانية على لائحة الجبهة الوطنية، خلف جان ماري لوبن، في انتخابات البرلمان الأوروبي، وقد فاز حينها وأصبح نائباً أوروبياً. وقد عبّر النائب اليميني عن باريس جان ديغول، وهو حفيد الجنرال ديغول أيضاً، عن "الاستياء الشديد" آنذاك، ودانَ هذا الخيار معتبراً أنه "مناقض لكل القيم التي أورثها لفرنسا وللفرنسيين رجل (نداء) 18 يونيو/حزيران 1940 ومؤسس الجمهورية الخامسة".

شارك الخبر: