لبنان

بعد 153 عاماً من التأسيس: مدرسة سيدة الناصرة في الأشرفية تواجه مصيراً مجهولاً بسبب تناقص الراهبات

المدن٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ ص0 مشاهدة
بعد 153 عاماً من التأسيس: مدرسة سيدة الناصرة في الأشرفية تواجه مصيراً مجهولاً بسبب تناقص الراهبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "راهباتها إلى الانقراض: مدرسة Nazareth أمام مصير مجهول" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور 153 عاماً على تأسيسها، تقف مدرسة سيدة الناصرة في الأشرفية (النازاريت)، التي تضم 1500 تلميذ، أمام مستقبل غير محسوم في ظل البحث القائم حول مستقبل إدارتها. يعود هذا الوضع إلى تراجع عدد راهبات الناصرة حول العالم ليصل إلى نحو 25 راهبة، من بينهن نحو ست راهبات فقط في لبنان، فضلاً عن انخفاض الدعوات داخل الرهبنة التي يتواجد مقرها الرئيسي في إيطاليا وتشرف تاريخياً على هذه المدرسة الكاثوليكية.

تفرض قوانين الفاتيكان إجراءات محددة تشمل الاندماج أو الارتباط بمؤسسة دينية أخرى عندما ينخفض عدد أفراد الرهبنة إلى أقل من 25 فرداً. ونتيجة لذلك، برزت احتمالات انتقال إدارة المدرسة إلى رهبنة أخرى، مع وجود ترجيحات تشير إلى إمكانية تولي الرهبنة اليسوعية لهذه المهمة بحكم التقارب الروحي والاعتماد على الروحانية الإغناطية المستوحاة من القديس إغناطيوس دي لويولا.

يثير هذا التغيير المحتمل قلقاً واسعاً بين أفراد الأسرة التعليمية والأهالي؛ إذ تؤكد ندى شاول، أستاذة القانون في الجامعة اليسوعية في بيروت ونائبة رئيسة رابطة قدامى طلاب الناصرة، على أهمية الحفاظ على الهوية والقيم التربوية والمسيحية والفرنكوفونية التي تميز المؤسسة. من جهتها، تُعرب رولى بركات، رئيسة لجنة الأساتذة، عن هواجس الأساتذة والموظفين والإداريين حيال مصيرهم وغموض المشروع، بينما تؤكد كريستيان زيادة، رئيسة لجنة الأهل، حرص الأهالي على بقاء المدرسة بأساتذتها وتلاميذها وإدارتها كما عهدوها منذ تأسيسها التاريخي في العام 1868 وانتقالها إلى موقعها الحالي في الأشرفية عام 1873.

شارك الخبر: