معركة الهوية والتاريخ في لبنان: قراءة نقدية لمحاولات إعادة كتابة السردية الوطنية


هذا الخبر بعنوان "مراجعة التاريخ أو تشويهه لأسباب سياسية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة محاولات مستمرة لإعادة كتابة التاريخ أو تشويهه لأسباب سياسية، حيث إن تغير رواية نشأة لبنان يؤدي تلقائياً إلى تغيير مفهوم الدولة والوطن والميثاق والانتماء.
تظهر هذه الخطط شبه المبرمجة لنفي السرديات التي قام عليها لبنان بهدف إعادة رسم التاريخ بما يخدم واقعاً معيناً، خصوصاً في ظل الاعتقاد بأن المنتصر هو من يكتب التاريخ. هذا التشكيك يطال الشخصيات التي وضعت الميثاق الوطني وأسست للجمهورية مثل الرئيسين بشارة الخوري ورياض الصلح، إلى جانب كميل شمعون وحبيب أبي شهلا وعادل عسيران ومجيد أرسلان وسليم تقلا.
يعكس هذا الصراع أزمة عميقة على الهوية الوطنية بدلاً من كونها مجرد خلافات عادية، حيث يتم أحياناً اختزال تأسيس لبنان في مشروع فئوي أو إرادة خارجية، والتعامل مع الشخصيات التاريخية من منظور أخطائها أو انتماءاتها فقط متجاوزين دورها المحوري في بناء الدولة والاستقلال.
سياسة
سياسة
سياسة
منوعات