خربة قنافار: حكاية أقدم سنديانة في الشرق ومعالم تاريخية وثقافية بارزة


هذا الخبر بعنوان "خربة قنافار: أَقدم سنديانة في الشرق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر بلدة "خربة قنافار" الواقعة في البقاع الغربي عقاريًّا الأكبر في المنطقة، وتتميز بكروم العنب التي تنتج نبيذ "شاتو قنافار". يرجع أصل تسميتها إلى "تلَّة قنافار" المشتقة من اليونانية Ano أي العالي، وFaro أي النُور، لتصبح مع الزمن "خربة قنافار" بسبب آثار الخراب القديمة. تضم البلدة معالم بارزة عديدة، أبرزها سنديانة قنافار التي تُعد أقدم سنديانة في الشرق وتعود إلى القرن الرابع الميلادي بحسب بعض المراجع، وتغطي مساحة 500 متر مربع بمحيط جذع يبلغ نحو 10 أمتار وعلو نحو 70 مترًا، وقد بادر المجلس البلدي برئاسة طوني شديد إلى استصلاح محيطها سنة 2018.
ومن المعالم البارزة في البلدة مدرسة يوهان شْنِلِر، التي أنشأها هرمان شْنِلِر سنة 1949 بعد مغادرة القدس بمساعدة أهالي البلدة مثل أَديب نعيم واسكندر الحداد، وما زالت من أبرز المدارس في المنطقة البقاعية في عهدة الكنيسة الإِنجيلية في بيروت. كما يبرز فندق نبع الخريزات الذي أنشأه قيصر كرم وزوجته أَدال المعوشي كرم في أواخر أربعينات القرن الماضي وكان من رواده الرئيسان بشارة الخوري وكميل شمعون. وتشتهر البلدة أيضاً بكروم "شاتو قنافار" Château Kanafar التي أسسها جورج أَديب نعيم بعد تقاعده، حيث طور إنتاج النبيذ بالتعاون مع ابنه إِدي وتوسع لتصديره إلى دول عالمية، وحصد جوائز عديدة منها المدالية الذهبية المميَّزة في معرض دوسلدورف سنة 2017 ولقب نبيذ السنة 2021 في بريطانيا.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات