ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب وسط ترقب الأسواق للتطورات الجيوسياسية ومسار الفائدة الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "النفط يرتفع والذهب يتراجع وسط ترقب الأسواق" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات اليوم بينما شهدت أسعار الذهب تراجعاً، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة مسار أسعار الفائدة الأميركية وتداعياتها على الأسواق.
وسجلت أسعار النفط صعوداً مع استقرار السوق بعد موجة تراجع استمرت لأيام، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لأي تطورات تخص محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.96 في المئة لتصل إلى 101.31 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، الذي ينتهي التداول عليها اليوم، بنسبة 0.65 في المئة مسجلة 92.99 دولاراً للبرميل.
يأتي هذا وسط تبادل للتهديدات بين إيران والولايات المتحدة يوم الأحد، ورغم ذلك صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه منفتح على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان المتوقع وجوده في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، أوضح كبير محللي الأسواق لدى "كيه.سي.إم تريد" تيم ووترر أن صعود خام غرب تكساس والافتتاح القوي لخام برنت يبدوان كارتداد تقليدي ناتج عن تغطية مراكز البيع على المكشوف بعد التراجع الأخير، وليس تحولاً في أساسيات السوق. وأضاف أن المتعاملين الذين راهنوا على مزيد من الهبوط يقلصون بعض المخاطر مع تكشف الأحداث الدبلوماسية.
وذكر ووترر أن الأسعار غالباً ستبقى ضمن نطاق ضيق وستظل شديدة الحساسية للعناوين الإخبارية حتى يتم تحقيق تقدم واضح أو حدوث انتكاسة في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
على صعيد آخر، تراجعت أسعار الذهب وسط غياب أي زخم قوي، بعد أن ألقت توقعات استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول بظلالها على معنويات السوق، بينما يترقب المستثمرون تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بحثاً عن مؤشرات تخص السياسة النقدية. وانخفضت أسعار الذهب بنسبة 0.73 في المئة إلى 4313.42 دولاراً.
وعلى الرغم من اعتبار الذهب أداة للتحوط في أوقات التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أن جاذبيته تتراجع مع ارتفاع أسعار الفائدة لفضل المستثمرون الأصول ذات العائد. وفي هذا الإطار، أشار رئيس قسم الأبحاث في "بيبرستون" كريس ويستون إلى أن المستثمرين سيركزون هذا الأسبوع على أسعار النفط وتصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي تلمساً لمؤشرات حول ما إذا كان البنك المركزي يميل لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في أكتوبر تشرين الأول.
وفيما يخص المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.11 في المئة إلى 65.99 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين بنسبة 0.66 في المئة مسجلاً 1786.43 دولاراً، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.56 في المئة ليصل إلى 1296.40 دولاراً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد