في اليوم الوطني السعودي: خمس رائدات يتصدرن واجهة التحولات الكبرى في المملكة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "في اليوم الوطني السعودي: خمس رائدات سعوديات في واجهة التغيير" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اليوم الوطني السعودي، ومن مواقع القرار الاقتصادي إلى إدارة المؤسسات الثقافية وصناعة السينما والأزياء وريادة الأعمال الاجتماعية، أصبحت المرأة جزءاً أساسياً من قطاعات تشهد نمواً وتحولات متسارعة في المملكة. تقود آية البكري، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بينالي الدرعية، واحدة من أبرز المنصات الفنية في السعودية، بينما تواصل المرأة السعودية عموماً توسيع حضورها في مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية والإبداعية.
تبرز خمس سعوديات ينتمين إلى مجالات متنوعة، وهن: لجين العبيد، لبنى العليان، آية البكري، نورة الشيخ، وهيفاء المنصور، حيث تعكس تجاربهن اتساع دور المرأة السعودية في مواقع القيادة وصناعة القرار والإنتاج الثقافي.
تُعد لجين العبيد شريكة مؤسسة والرئيسة التنفيذية لـتسامي، وهي المنظمة التي تعمل على تطوير منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية والاستثمار ذي الأثر في المملكة. يركز عملها على دعم المشاريع الاجتماعية وبناء حلول مستدامة للتحديات المجتمعية وتعزيز التعاون بين رواد الأعمال والقطاع الخاص.
تُعد لبنى العليان من أبرز سيدات الأعمال السعوديات، وقد شاركت في محطات مبكرة لدخول المرأة مواقع القيادة الاقتصادية. ففي عام 2004، أصبحت أول امرأة تنضم إلى مجلس إدارة شركة سعودية مدرجة، وتشغل حالياً رئاسة مجلس إدارة البنك السعودي الأول بعد مسيرة حافلة في مجموعة العليان ومؤسسات اقتصادية متعددة.
تتولى آية البكري منصب الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بينالي الدرعية، مشرفًة على تنظيم بينالي الدرعية للفن المعاصر وبینالی الفنون الإسلامية في جدة. يعكس هذا الدور اتساع الاستثمار السعودي في البنية التحتية الثقافية من المعارض الكبرى إلى البرامج التعليمية والفعاليات الفنية.
أسست نورة الشيخ علامتها الخاصة في الرياض عام 2012، معتمدة على مزج عناصر مستوحاة من البيئة والثقافة السعودية مع أساليب تصميم حديثة. وقد برز اسمها بالتوازي مع النمو المتسارع لقطاع الأزياء في المملكة وتوسع حضور المصممين السعوديين.
تمثل هيفاء المنصور اسماً بارزاً في تطور القطاع السينمائي، بعد أن قدمت عام 2012 فيلم وجدة الذي صُوّر داخل المملكة ووصل إلى مهرجانات وشاشات دولية، مواصلة عملها السينمائي مع تحولات قطاع السينما الواسعة في المملكة.
تؤكد هذه التجارب الخمس كيف أصبح حضور المرأة السعودية ممتداً إلى الإدارة والتأسيس وصناعة مشاريع ومنصات صاغت ملامح المشهد السعودي المعاصر.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات