هبوط أسعار النفط دون مستوى المئة دولار وتراجع الذهب وسط ضغوط الأسواق العالمية


هذا الخبر بعنوان "النفط دون 100 دولار... والذهب يتراجع بفعل ضغوط الأسواق" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تراجعت أسعار النفط والذهب اليوم، مع استمرار الضغوط على أسواق الطاقة بفعل تحسن آفاق الإمدادات، في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار أسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية المؤثرة في الأسواق.
أسعار النفط
سجلت أسعار النفط انخفاضاً مجدداً، وسط ترقب المستثمرين تحسن إمدادات الخليج بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب رئيسي، في وقت ضغطت فيه آمال التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين أميركا وإيران على الأسعار. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.13 في المئة إلى 99.13 دولاراً للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 0.87 في المئة إلى 89.73 دولاراً للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة للخامين لسادس جلسة على التوالي إلى أدنى مستوى في نحو أسبوعين.
وأدى التفاؤل بتحسن الإمدادات والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو سبعة أشهر إلى هبوط خام برنت عند التسوية أمس الثلاثاء إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من أيلول. وفي السياق، قال كبير المحللين لدى "كيه.سي.إم تريد" تيم ووترر: "السوق تنظر حالياً بصورة أكثر إيجابية إلى آفاق إمدادات النفط العالمية مقارنةً بما كانت عليه قبل بضعة أسابيع". وأضاف: "اجتماع الوفدين الأميركي والإيراني في نيويورك منح المتعاملين بصيص أمل... وعلى الرغم من استمرار التصريحات الحادة، بما في ذلك تهديدات الإبادة، فإن السوق تعول على احتمال إجراء محادثات".
أسعار الذهب والفضة
إلى ذلك، انخفضت أسعار الذهب مع تقييم المستثمرين لاحتمال إبقاء بنوك مركزية كبرى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في مسعى للحد من التضخم المستمر. وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.66 في المئة إلى 4329.31 دولاراً للأوقية. وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في شهرين، مما يجعل الذهب أغلى بالنسبة للمشترين في الخارج.
في هذا الإطار، قال محلل الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم" كايل رودا: "تعتمد التقلبات قصيرة الأجل في الذهب بدرجة كبيرة على كيفية تداول النفط والمستجدات في الشرق الأوسط. لكن المقومات الأساسية طويلة الأجل الداعمة للذهب لا تزال قوية للغاية". وعادة ما ينظر إلى الذهب بوصفه وسيلة للتحوط من التضخم، لكنه يفقد جاذبيته عندما تعزز أسعار الفائدة المرتفعة عوائد الاستثمارات المدرة للفائدة.
وأبقى محللو "بي.إم.آي" على توقعاتهم لسعر الذهب لعام 2026 عند 4400 دولار للأوقية في المتوسط، مشيرين إلى أنه من المتوقع أن توفر المخاطر الجيوسياسية المرتفعة ومشتريات البنوك المركزية المستمرة دعماً قوياً لأسعار الذهب قرب مستوى 3800 دولار. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.23 في المئة إلى 66.24 دولاراً للأوقية، وخسر البلاتين 1.44 في المئة ليسجل 1807.80 دولاراً بينما تراجع البلاديوم 1.15 في المئة إلى 1293.68 دولاراً.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد