أزمة المحروقات تهدد بشلل قطاع النقل البري في لبنان وتحركات احتجاجية مرتقبة


هذا الخبر بعنوان "هل يشلّ ارتفاع المحروقات قطاع النقل البري في لبنان؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت اتحادات ونقابات قطاعات النقل البري في لبنان اجتماعاً استثنائياً برئاسة بسام طليس، وحضر جانباً منه رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، في مقر الاتحاد العمالي العام، وبحضور اتحادات ونقابات قطاع النقل البري المتصلة بكل من قطاعات شاحنات مبرد، ترانزيت صهاريج باصات ميني باص، سيارات سياحية.
خُصصت الجلسة لمناقشة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على مجمل قطاع النقل بجميع فئاته، إضافة إلى الملفات الشائكة المتصلة بكل من قطاعات النقل البري، وظاهرة الدراجات النارية التي تقل الركاب.
وأكد بشارة الأسمر أن الأمور وصلت إلى حد لا يطاق، ووجع العمال والناس سيأخذ الأمور إلى أماكن لا تحمد عقباها، مؤكداً موقف الاتحاد العمالي العام الداعي إلى التحرك والإضراب الذي سيُعلن خلال اجتماع يعقد في مقر الاتحاد العمالي العام يوم السبت المقبل مع قطاعات عدة، معلناً أن الاتصالات لم تتوقف لكن حتى الآن لا نتيجة عملية.
بدوره، عرض بسام طليس المشاكل التفصيلية المتعلقة بقطاع النقل لا سيما منها انعكاس أسعار المحروقات وعدم حماية القطاع والعاملين فيه، منتقداً تلكؤ الحكومة في تنفيذ القرارات والقوانين لا سيما تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في شباط الماضي والذي قرره مجلس الوزراء الخاصة بقطاع النقل، داعياً إلى معالجة المسائل والإجراءات العالقة مع الوزارات المعنية التي يدفع ثمنها السائق من تأخير في عمله وحجز مركبته.
وفي نهاية الاجتماع، وبناءً على توجيه الحاضرين وبعد التصويت، أعلن بسام طليس الإضراب العام والتحرك والاعتصام على جميع الأراضي اللبنانية ومشاركة جميع فئات قطاع النقل البري نهار الأربعاء المقبل في 30 أولول الحالي، على أن يُعلن آليات التحرك خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء المقبل في 29 منه في مقر الاتحاد العمالي العام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
⚠️محذوفاقتصاد