خطوات تدريجية لإعادة تشغيل خط "شرق-غرب" السعودي وسط ترقب أسواق النفط العالمية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بين ضخ منخفض واختبارات تشغيلية... خط "شرق-غرب" السعودي في طريقه للعودة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير التقارير الصادرة عن وكالتي رويترز وبلومبرغ إلى إحراز تقدم ملحوظ في مساعي إعادة خط الأنابيب الحيوي الذي يربط بين منشآت النفط الشرقية وميناء ينبع إلى الخدمة الفعلية، مع استمرار الغموض حول الموعد النهائي لاستعادة التشغيل الكامل للخط أو عودة صادرات الساحل الغربي لمستوياتها الطبيعية، بالتزامن مع توسع شركة أرامكو في عمليات شراء الأنابيب.
وقد بدأت السعودية بالفعل في استئناف ضخ النفط عبر خط أنابيب "شرق-غرب" بمعدلات منخفضة بحسب ما أفادت به وكالة رويترز، فيما كشفت وكالة بلومبرغ عن إجراء المملكة لاختبارات تشغيلية مكثفة تمهيداً لعودة الخط للخدمة خلال النادي الجاري. وتبقى عملية استئناف تحميل الخام من ميناء ينبع الواقع على البحر الأحمر رهناً بنتائج هذه الإجراءات الميدانية.
وفي سياق متصل، أغلقت السعودية خط "شرق-غرب" في شهر أيلول/سبتمبر كتدبير احترازي إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة أدت لتوقف تحميل الخام في ميناء ينبع، لتلجأ شركة أرامكو منذ ذلك الحين إلى تعزيز الاعتماد على موانئ الخليج. وبحسب بيانات شركة فورتيكسا ومحللي جيه.بي مورغان، ارتفعت تدفقات النفط عبر موانئ الخليج ومضيق هرمز بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة، بينما شهد خام برنت تراجعاً دون مستوى 100 دولار للبرميل نتيجة التوقعات بزيادة الإمدادات السعودية.
وعلى صعيد متصل بالبنية التحتية، أبرمت شركة "أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة" عقدين مع شركة أرامكو خلال شهر أيلول/سبتمبر لتوريد وتصنيع أنابيب صلب، أحدهما بقيمة 20 مليون ريال سعودي والآخر يتجاوز 771 مليون ريال سعودي، حيث أوضحت منصة أرقام نقلاً عن رئيس "أنابيب الشرق" أن العقد الأكبر مرتبط بخط "شرق-غرب" دون ارتباطه بأعمال الإصلاح الطارئة اللاحقة للهجوم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد