استراتيجية مصرية جديدة لتأمين واردات القمح بعيداً عن روسيا وأوكرانيا


هذا الخبر بعنوان "مصر تتجه إلى فرنسا وأوروبا لتأمين القمح بعيداً عن روسيا وأوكرانيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تراهن القاهرة على شركاء أوروبيين جدد وتوقيت مدروس لعمليات الشراء، في محاولة جادة لحماية رغيف الخبز المدعوم من صدمات الإمدادات وتقلبات الأسعار العالمية.
تعيد مصر، التي تعد من أكبر الدول المستوردة للقمح في العالم، ترتيب خريطة إمداداتها من الحبوب، لتتجه نحو فرنسا وموردين أوروبيين آخرين بعد تعطل الشحنات القادمة من روسيا وأوكرانيا اللتين اعتمدت عليهما طويلاً بدرجة كبيرة. وجاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها وزير التموين المصري شريف فاروق.
لا يقتصر الأمر على التفاصيل التجارية بين الحكومات، إذ يغذي القمح المستورد برنامج الخبز المدعوم الذي يصل إلى عشرات الملايين من المصريين يومياً، مما يجعل أي خلل في وصول الشحنات مسألة تمس الأمن الغذائي مباشرة. ومن هنا تكتسب عملية تنويع المصادر أهميتها القصوى.
وفي هذا السياق، و بحسب تصريحات الوزير، عززت مصر تعاونها مع بلغاريا ورومانيا، لكنها تركز بصورة متزايدة على فرنسا التي يتنامى دورها كشريك رئيسي في توريد القمح إلى السوق المصرية، حيث أشار فاروق إلى أن شحنة قمح تبلغ 50 ألف t (طن) في طريقها حالياً من فرنسا مع استمرار تدفق الشحنات.
وحول كيفية حماية القاهرة نفسها من تقلبات الأسعار، يمثل المخزون الحالي خط الدفاع الأول، إذ أكد فاروق أن احتياطيات مصر من القمح تكفي لأكثر من ستة أشهر من الاستهلاك الاستراتيجي. بالتوازي مع ذلك، تجري وزارة التموين محادثات مع جهاز مستقبل مصر ووزارة المالية لشراء كميات إضافية كإجراء وقائي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد