لبنان
اقتصاد

تقرير سيتي لإدارة الثروات: المكاتب العائلية تعزز تركيزها نحو الأسهم العامة بحثاً عن النمو والمرونة

النهار٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
تقرير سيتي لإدارة الثروات: المكاتب العائلية تعزز تركيزها نحو الأسهم العامة بحثاً عن النمو والمرونة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيتي لإدارة الثروات: المكاتب العائلية تحول تركيزها نحو الأسهم العامة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى العائلات الثرية نحو تحقيق النمو والمرونة دون الاستغناء عن الاستثمار في الشركات غير المدرجة، بينما تتصدر خطط انتقال القيادة وتوظيف الذكاء الاصطناعي قائمة أولوياتها، في ظل قلق متصاعد حيال التضخم.

وأفاد التقرير السنوي الصادر عن «سيتي لإدارة الثروات»، ذراع إدارة الثروات في مجموعة «سيتي» المصرفية الأميركية، بأن نحو نصف المكاتب العائلية حول العالم قد رفعت حصة الأسهم العامة، المتمثلة في أسهم الشركات المدرجة بالبورصات، ضمن محافظها خلال العام الجاري لتتجاوز باقي فئات الأصول كوجهة أولى للأموال الجديدة.

وتعرف المكاتب العائلية بأنها كيانات تنشئها العائلات الثرية بهدف إدارة شؤونها المالية واستثماراتها. وقد شمل تقرير 2026 نحو 351 مكتباً موزعين على 41 دولة، حيث جرى استطلاع آرائهم خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو، علماً أن مجموعة «سيتي» تتولى التعامل مع ما يزيد على 1900 مكتب عائلي. وانطلقت أعمال المسح خلال قمة سنوية شهدت حضور أكثر من 150 من قادة هذه المكاتب، الذين يبلغ متوسط صافي ثروة عائلاتهم 2.1 مليار دولار.

وفي هذا السياق، صرح مهند سليمان، المسؤول التنفيذي للسوق في «سيتي» للخدمات المصرفية الخاصة، قائلاً: «ما نراه في تقرير هذا العام هو منطقة تواصل التركيز على النمو، مع تزايد حرصها على الحوكمة والخلافة والصمود على المدى الطويل».

وحول أسباب توجه الأموال نحو الأسهم العامة، أوضح التقرير أن المستثمرين يبحثون عن مزيج يجمع بين النمو والسيولة، فضلاً عن المرونة في عمليات الدخول والخروج. وتصدرت أسهم الاقتصادات المتقدمة قائمة الأصول المفضلة لتخصيص الأموال في المستقبل، ضمن بيئة باتت تعتمد فيها العوائد على الأداء الفعلي للشركات بدرجة أكبر من ارتفاع تقييماتها.

وجاء هذا التحول استناداً إلى موقع قوة، إذ ذكر قرابة 90% من المشاركين أن محافظهم سجلت أداءً إيجابياً منذ بداية العام، بينما يستهدف 41% منهم تحقيق عوائد سنوية تتراوح بين 7% و10%. ولم تؤدِ التطورات الجيوسياسية الأخيرة إلى دفع هذه المكاتب نحو انسحاب واسع، حيث لم يُجرِ أكثر من 40% منها أي تغيرات جوهرية.

وعلى صعيد المخاوف، تصدر التضخم المرتبة الأولى، تلاه مسار أسعار الفائدة ثم استقرار النظام المالي وتقلبات الأسواق، في حين شهدت المخاوف المتعلقة بالوترات التجارية والرسوم الجمركية تراجعاً ملحوظاً مقارنة بمسح 2025.

وتحافظ الأسواق الخاصة على موقعها الاستراتيجي، إذ لا يعني الإقبال على البورصات تخلياً عن الاستثمار في الشركات غير المدرجة، بل تبقى ركيزة أساسية مع استمرار الاستثمار المباشر في النمو ولكن بانتقائية أكبر تعنى بجودة الفرص وتمايز الوصول إليها.

وبالتزامن مع ذلك، يتوقع نحو ثلث المشاركين حدوث انتقال في القيادة داخل العائلة أو مكتبها أو شركتها خلال السنوات الخمس المقبلة، وسط عقبات رئيسية تتمثل في غموض خطط الخلافة وضعف جاهزية القادة المقبلين. وتشغيلياً، وعلى صعيد التطور التقني في إدارة الثروات، انتقل الذكاء الاصطناعي مرحلة التجربة إلى التطبيق العملي في تحليل الاستثمارات وإعداد التقارير، مع بقاء القرار النهائي في يد الخبراء من البشر.

خمس حقائق أساسية:

  • شمل مسح «سيتي لإدارة الثروات» 351 مكتباً عائلياً في 41 دولة خلال حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2026.
  • رفع نحو نصف المشاركين حصتهم من الأسهم العامة لتصبح الوجهة الأولى للأموال الجديدة.
  • تصدرت أسهم الاقتصادات المتقدمة قائمة الأصول المفضلة للتخصيصات المستقبلية.
  • أفاد قرابة 90% من المكاتب بأداء إيجابي لمحافظها منذ بداية العام.
  • تصدّر التضخم قائمة المخاوف، متقدماً على أسعار الفائدة والاستقرار المالي.
شارك الخبر: