زيارة البابا إلى فرنسا وضرورات الوحدة المسيحية في مواجهة التحديات العالمية


هذا الخبر بعنوان ""النهار" تواكب زيارة البابا الى فرنسا -3... المُراوحة الأرثوذكسية القاتِلة، وضرورات الوحدة المسيحية في عالم يزداد خطورة!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواكب "النهار" زيارة البابا لاوون 14 إلى فرنسا المرتقبة من 25 إلى 28 أيلول، مستعيدة تساؤل يوحنا بولس الثاني الشهير "فرنسا ماذا فعلتِ بمُعموديَّتِك؟" في عام 1980. تشمل محطات الزيارة الحاشدة باريس ولورد ومدينة ميتز التاريخية، حيث يُعقد لقاء مهم بين البابا وممثلي الأديان بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورؤساء دول أوروبية وشخصيات رسمية ودينية، ليتم إطلاق "نداء ميتز" الداعي إلى الحوار والسلام.
تستعرض المواكبة خطى روبير شومان وأفكار الأب إيف كونغار حول المجمع الفاتيكاني الثاني الذي افتتحه البابا يوحنا 23 وأهاه البابا بولس السادس، بالتوازي مع مؤتمر رودوس الذي أطلقه البطريرك أثيناغوراس القسطنطيني. تؤكد المقالة على ضرورة اقتحام الحداثة والتحديث وتجنب "المراوحة القاتلة" التي تعاني منها الكنائس، لا سيما الأرثوذكسية، في ظل الأزمات الجيوسياسية والأخطار القيَمية.
تتطرق المقالة إلى الحراك الأرثوذكسي واللقاءات المرتقبة التي دعا إليها البطريرك المسكوني برثولماوس مع بطاركة أنطاكية يوحنا العاشر، الإسكندرية ثيودوروس، وأورشليم ثيوفيلوس، مؤكدة على أهمية الخروج من لاهوت الخوف والتكلّس عبر خطة مجمعية شاملة، بالتزامن مع سعي الكنيسة الكاثوليكية بقيادة البابا ليون الرابع عشر نحو الوحدة المسيحية والشهادة المشتركة في عالم متأزم.
اقتصاد
ثقافة
سياسة
ثقافة