المكسيك تتعهد بزيادة وارداتها من الولايات المتحدة لتقليص الخلل التجاري وإرضاء ترامب


هذا الخبر بعنوان "المكسيك تتعهد باستيراد المزيد من السلع من الولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعهدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بزيادة الاستيراد من الولايات المتحدة على حساب دول أخرى بهدف تقليص الخلل في التبادل التجاري بين البلدين، وهي مسألة تثير استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتفوق صادرات المكسيك إلى الولايات المتحدة وارداتها بمراحل، مما أدى إلى تسجيل فائض تجاري لصالح المكسيك بقيمة 197 مليار دولار في العام الماضي.
ويتهم ترامب الدول التي تسجل الولايات المتحدة معها عجزاً تجارياً باستغلال أكبر اقتصاد في العالم، وقد لجأ إلى فرض رسوم جمركية لمعاقبتها. وأشارت كلوديا شينباوم إلى أن المكسيك تشتري بالفعل سلعاً وخدمات أميركية أكثر من أي دولة أخرى، لكنها تعهدت ببذل المزيد في هذا الصدد قائلة إنها تهدف إلى تقليل المشتريات من دول أخرى لخفض العجز التجاري مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تحاول فيه حكومة المكسيك إقناع واشنطن بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على مجموعة من السلع المكسيكية، في ظل غموض يكتنف اتفاقية التجارة الحرة التي تجمع البلدين إلى جانب كندا منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ورغم أن النهج الأميركي تجاه المكسيك كان أقل حدة مقارنة بكندا، إلا أن ترامب فرض رسوماً بنسبة 50% على واردات الألومنيوم والصلب المكسيكية واستهدف قطاع السيارات المكسيكي الحيوي.
وكانت كلوديا شينباوم قد صرحت بأن حكومتها تحرز تقدماً في المحادثات مع واشنطن بشأن خفض الرسوم، ومن المقرر أن يتوجه وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد إلى واشنطن الأسبوع المقبل لمواصلة هذه المحادثات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد