لبنان
منوعات

فرحة أطفال غزة بعودتهم إلى المدارس وسط أنشطة ترفيهية في مدرسة دير اللاتين

النهار٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص0 مشاهدة
فرحة أطفال غزة بعودتهم إلى المدارس وسط أنشطة ترفيهية في مدرسة دير اللاتين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - عودة إلى المدارس... "النهار" تعيش فرحة أطفال غزّة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع استئناف الدراسة، تحاول الأسر والطلبة استعادة جانب من حياتهم التعليمية والاجتماعية التي توقفت خلال السنوات الماضية من خلال نشاط ترفيهي لطلاب غزّة في مدرسة دير اللاتين.

أحمد زقوت - غزة: بعد نحو ثلاثة أعوام من اضطراب التعليم وانقطاعه بسبب الحرب والنزوح وتضرر المدارس وخروج أعداد كبيرة منها عن الخدمة، عاد أطفال قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة، حاملين معهم آثار سنوات طوال من الانقطاع والتهجير. ومع استئناف الدراسة، تحاول الأسر والطلبة استعادة جانب من حياتهم التعليمية والاجتماعية التي توقفت خلال السنوات الماضية، وسط احتياجات تتعلق بالمستلزمات المدرسية والبيئة التعليمية والدعم النفسي. كما تمثل العودة فرصة للأطفال للقاء زملائهم واستعادة روتينهم اليومي بعد مدة طويلة من الحرب والنزوح.

وفي هذا السياق، نظمت مدرسة دير اللاتين في البلدة القديمة بمدينة غزة فعالية ترفيهية احتفاءً بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، تخللتها فقرات وأنشطة هدفت إلى استقبالهم في أجواء من الفرح، ومنحهم مساحة للعب والتفاعل مع زملائهم. وبين الحقائب المدرسية والفقرات الترفيهية، استعاد الأطفال بعضًا من تفاصيل الحياة المدرسية التي افتقدوها خلال السنوات الماضية.

"شعرت أن جزءاً من حياتي عاد"، يقول الطالب محمد العقاد لـ"النهار" إنه شعر بالفرح مع عودته إلى المدرسة ورؤية أقرانه ومعلميه بعد سنوات الحرب والانقطاع عن التعليم. ويشير إلى أن العودة إلى الصفوف أعادت إليه ذكريات الدراسة والحياة مع زملائه، رغم الأثر المؤلم الذي تركته الحرب في ذاكرته بعد فقدانه أحد أصدقائه. ويضيف أن لقاء زملائه مجدداً والمشاركة في الأنشطة الترفيهية جعلاه يشعر أن جزءاً من حياته عاد إلى طبيعته، مؤكداً أهمية استمرار الدراسة والأنشطة التي تمنح الأطفال مساحة للفرح واللعب والتواصل بعد الظروف الصعبة التي عاشوها خلال السنوات الماضية.

من جانبه، يعبّر الطالب خالد ماضي عن سعادته بعودة الدراسة بعد مدة طويلة من الانقطاع، مؤكداً أن العودة إلى المدرسة أعادته إلى أجواء افتقدها، خصوصاً لقاء زملائه ومعلميه والجلوس مجدداً داخل الصفوف. ويقول ماضي لـ"النهار" إن الفعالية الترفيهية أضافت أجواء من الفرح إلى يوم العودة، ومنحت الطلبة فرصة للعب والتفاعل واستعادة جانب من حياتهم المدرسية التي توقفت خلال الحرب.

الأهالي: الأطفال بحاجة إلى بيئة داعمة. وعبر أهالي الطلبة عن سعادته بعودة أبنائهم إلى المدارس، مؤكدين أهمية استمرار المبادرات الداعمة للأطفال، سواء عبر توفير المستلزمات التعليمية أو تنظيم الأنشطة التي تساعدهم على استعادة أجواء المدرسة والتكيف مع العودة إلى التعليم.

وقالت ريهام الشامي، والدة أحد التلامذة، لـ"النهار" إن عودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة تمثل لحظة مهمة للأسر بعد سنوات من الحرب والنزوح والانقطاع عن التعليم. وتوضح أن الأطفال كانوا بحاجة إلى استعادة أجواء المدرسة والالتقاء بزملائهم والعودة تدريجاً إلى حياتهم التعليمية، مضيفة أن توفير المستلزمات المدرسية والأنشطة الترفيهية يمثل دعماً مهماً للطلبة مع بداية عودتهم إلى التعليم. وتشير إلى حاجة الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة وداعمة تساعدهم على استعادة انتظامهم في الدراسة، والتكيف مع المرحلة الجديدة بعد الظروف الصعبة التي مر بها أطفال غزة.

التعليم هو السلاح الأهم. بدوره، يؤكد الناشط المجتمعي محمود زعيتر لـ"النهار" أن التعليم يمثل السلاح الأهم للأطفال في مواجهة الظروف الصعبة، مشيراً إلى أهمية مساندتهم وتوفير ما يساعدهم على العودة إلى مقاعد الدراسة والاستمرار في تعليمهم. ويضيف أن دعم الأطفال من خلال التعليم والمبادرات المجتمعية يمنحهم فرصة لاستعادة جانب من حياتهم الطبيعية.

أما المهرج "عمو نيفو"، فيقول إنه سعيد بعودة التعليم واستئناف الأطفال دراستهم بعد مدة طويلة من الانقطاع، موضحاً أن مشاركته في الفعالية تهدف إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال ورسم البسمة على وجوههم. ومن ضمن المبادرة، وُزعت حقائب مدرسية على تلامذة مدرسة دير اللاتين في البلدة القديمة بمدينة غزة، بهدف مساندتهم وتوفير جزء من احتياجاتهم الأساسية مع بدء العام الدراسي.

شارك الخبر: