وزيرة البيئة تمارا الزين تؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية ترقى إلى مستوى الإبادة البيئية


هذا الخبر بعنوان "الزين: العدوان الاسرائيلي يرقى إلى الإبادة البيئية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقام اتحاد بلديات بعلبك ورشة عمل برعاية وزيرة البيئة تمارا الزين، تحت عنوان "ثروتنا الحرجية أمانة- بالوقاية تحمي بعلبك الهرمل"، بحضور النواب الدكتور علي المقداد، غازي زعيتر، وينال صلح، إلى جانب قائمقام الهرمل هبة زعيتر، والعميد عباس منذر ياغي، ورئيس مصلحة الزراعة في محافظة بعلبك الهرمل عباس الديراني.
كما حضر اللقاء مسؤول مكتب الشؤون البلدية المركزي في حركة "أمل" بسام طليس، ومدير مديرية البقاع في مؤسسة "جهاد البناء الإنمائية" خالد ياغي، ورئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، ورئيس بلدية بعلبك أحمد زهير الطفيلي، ورئيس فرع الجامعة الإسلامية في البقاع الدكتور أيمن زعيتر، إضافة إلى حشد من الفاعليات السياسية والثقافية والإعلامية والاجتماعية.
وفي كلمة لها، أكدت وزيرة البيئة تمارا الزين أن ما يحدث اليوم من إبادة للثروة الحرجية في الجنوب بفعل العدوان الإسرائيلي هو امتداد لما بدأ منذ سنة 2023. وأوضحت أن العدو الإسرائيلي تعمد حرق الغابات والأحراج والأراضي الزراعية باستخدام القصف بالفوسفور والقنابل الحارقة، مشيرة إلى أن إحراق البيئة يندرج ضمن عدوان أوسع على البشر والحجر والإرث الثقافي في لبنان.
وأشارت الزين إلى أن العدو الإسرائيلي أحرق خلال عدوان 2023-2024 نحو 8000 هكتار من الأراضي، نصفها غابات وأحراج والنصف الآخر أراضٍ زراعية، وفي عدوان 2026 حتى منتصف تموز أحرق 8000 هكتار إضافية، ليصبح المجموع 16000 هكتار أحرقت بالكامل، فضلاً عن الأشجار التي قلعت وأعمال التجريف التي تشكل جرائم بيئية وإبادة بيئية واضحة.
وشددت الزين على ضرورة توثيق هذا العدوان البيئي كحافز لحماية ما تبقى من الغابات والأحراج، مؤكدة أن العامل البشري هو السبب الأساسي في معظم الحرائق، وموضحة أن التركيز يظل منصباً على الوقاية عبر إنشاء وحدة إدارة كوارث ومنصة إنذار مبكر تكون الأولوية فيها لمنطقة بعلبك والهرمل عندما تتوافر المشاريع الدولية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد