لبنان
رياضة

معضلة الكالتشيو بين بريق المخضرمين وخطر التحول إلى محطة أخير

النهار٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤١ ص0 مشاهدة
معضلة الكالتشيو بين بريق المخضرمين وخطر التحول إلى محطة أخير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين القيمة الميدانية والتسويق... الدوري الإيطالي يواجه خطر الملاذ الأخير" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحمل توافد النجوم المخضرمين إلى الدوري الإيطالي أبعاداً تتجاوز مجرد انضمام أسماء بارزة مثل لوكا مودريتش، كيفين دي بروين، جون ستونز، وديفيد ألابا، ليطرح تساؤلات حول طبيعة القيمة المضافة للـ"كالتشيو". ورغم ما تمنحه هذه الأسماء من دعم فني وتسويقي كبير، إلا أنها تسلط الضوء على ظاهرة اعتماد البطولة على لاعبين صنعوا نجوميتهم خارج الملاعب الإيطالية.

وتبرز هذه الظاهرة بوضوح عند تتبع أعمار اللاعبين، مثل لوكا مودريتش صاحب الـ41 عاماً، ومخيتاريان البالغ 37 عاماً، وماتيتش ابن الـ38 عاماً، إضافة إلى كيفين دي بروين ودي خيا في سن الـ35، وديبala وستونز في عمر الـ32، وديفيد ألابا المنضم إلى أودينيزي بعمر 34 عاماً. هؤلاء النجوم يمثلون ثقلاً كبيراً في كرة القدم الأوروبية وانتقلوا إلى إيطاليا بخبرات وتجارب ضخمة.

ولا شك أن وجود أسماء مثل لوكا مودريتش في ميلان، وكيفين دي بروين في نابولي، وجون ستونز في إنتر، وديفيد ألابا في أودينيزي يسهم في رفع حدة المنافسة وإثراء الأندية الإيطالية خبرات تسويقية وفنية لا غنى عنها. بيد أن التحدي الحقيقي يكمن في تحول سياسة استقطاب اللاعبين الكبار إلى ركيزة أساسية للحفاظ على مكانة الدوري، مما قد يحول الـ"كالتشيو" من بطولة تصنع النجوم إلى ملاذ أخير للاعبين أنهوا بناء قيمتهم في أندية أوروبية أخرى.

من جهة أخرى، لا يعكس هذا الواقع تراجعاً حقيقياً في مستوى الدوري الإيطالي، إذ تحتل إيطاليا المركز الثاني في معامل السنوات الخمس الأوروبي، وأنهت موسم 2025/26 في المركز الخامس في معامل الموسم. غير أن الحفاظ على هذا الموقع يستلزم ابتكار مصادر قيمة جديدة وتقليل الاعتماد المطلق على النجوم المخضرمين، مع ضرورة استثمار خبرات أسماء مثل لوكا مودريتش، كيفين دي بروين، ديفيد ألابا، وجون ستونز بالشكل الأمثل لتجهيز الجيل القادم من اللاعبين الصغار.

شارك الخبر: