ظهور صاروخ "بلاكبيرد" الفرط صوتي على مقاتلة أمريكية يثير تساؤلات حول استخدامه


هذا الخبر بعنوان "صاروخ "بلاكبيرد" يظهر على مقاتلة أميركية... هل يُستخدم ضد إيران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت البحرية الأميركية صاروخها الفرط صوتي الجديد تحت جناح طائرة "سوبر هورنت" أثناء الطيران، في حين يضع موعد دخوله الخدمة تساؤلات حول احتمالية استخدامه في حرب الشرق الأوسط ضمن سياقها الصحيح.
كشفت البحرية الأميركية عن مشاهد مصورة لصاروخ "بلاكبيرد" الفرط صوتي محمولاً تحت جناحي مقاتلة "إف/إيه-18 سوبر هورنت" خلال اختبار طيران، وذلك كخطوة جديدة ضمن برنامج تطوير سلاح مخصص لضرب أهداف بحرية وبرية من مسافات بعيدة.
نشر حساب تابع للبحرية الأميركية مقطعاً يعرض الصاروخ مثبتاً على المقاتلة أثناء تحليقها، بالتزامن مع التهديدات الأخيرة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران. وكانت البحرية قد عرضت مسبقاً صوراً لتحميله تجريبياً على الطائرة، بينما تُظهر المشاهد الجديدة اختبارات حمله خلال الطيران الفعلي.
وتعمل شركة "كاستيليون" على تطوير صاروخ "بلاكبيرد" لصالح البحرية ضمن مشروع يركز على إنتاج سلاح سريع بأعداد كبيرة وبتكلفة أقل نسبياً، وتُعدّ مقاتلة "سوبر هورنت" العاملة من حاملات الطائرات أول منصة مخصصة لحمله عملياتياً.
وتصف البحرية الأميركية "بلاكبيرد" بأنه سلاح فرط صوتي يُطلق من الجو ومصمم لمهاجمة أهداف بحرية وبرية، حيث تعني السرعة الفرط صوتية تجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، رغم أن تفاصيل أدائه النهائي، بما فيها مداه الدقيق وآلية توجيه، لم تُعلن بشكل كامل.
وفي شهر أيلول/سبتمبر، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن عقد بقيمة 43.65 مليون دولار لتصنيع واختبار وتسليم أول دفعة تضم 444 صاروخاً، على أن يُستكمل العمل بهذا العقد في أيلول/سبتمبر 2028 وفقاً للجدول الزمني المعلن. ورغم طرح إمكانية حمل مقاتلات "إف-35" للصاروخ، إلا أنه لم يُعلن رسمياً عن اعتمادها منصة تشغيل له أو تحديد موعد تجهيزه بها، مما يبقي طلب الإنتاج منفصلاً عن إعلان الجاهزية القتالية.
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا