تنويه
هذا الخبر بعنوان "فرنسا تعود إلى حضن الكنيسة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رياح كثيرة هبّت على فرنسا، الإبنة البكر للكنيسة. ريح علمانية متطرفة أرادت أن تنزع عنها جذور إيمانها، وتتركها عاريةً بلا جذور، وتقول لها طوفي في كل مكان لعلك تجدين خيراً يملأ نفسك بعيداً من المسيح. وريح داخلية: غِيرةُ بعض الأساقفة المتأسقفين وتعلقهم الاعمى بمجد الكراسي والمناصب، ظناً منهم أن الكنيسة تحيا بالكراسي والمناصب.
يلوّح البابا لاوون الرابع عشر للحشود من سيارته البابوية أثناء مروره في شارع "الشانزليزيه". (أ ف ب) أنطوان نصر رياح كثيرة هبّت على فرنسا، الإبنة البكر للكنيسة، بينما حاول البعض نزع جذور إيمانها وتغليب النزعات العلمانية والمتطرفة والداخلية.
لسنوات، اعتقد كثيرون أن الريح نجحت، وأن كنائس فرنسا فرغت، وأن جذورها المسيحية ماتت. لكن بالأمس، مع زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى باريس، سقط هذا الوهم. امتلأت شوارع باريس بحشود غفيرة جاءت ترحب بخليفة بطرس، لتبدد كل الشكوك وتؤكد أن الجذور لاتزال حية.
أخبار ذات صلة
اقتصادحصاد الخامسة: انطلاق مؤتمر إنفستوبيا بريدج 2026 في أبوظبي وأبرز الملفات السياسية والاقتصادية
ثقافةالأب سليم دكّاش يطلق الجزء الثاني من "خواطر على الطريق": أكتب لأنني أعيش الأسئلة
سياسةتحركات دبلوماسية فرنسية: "حوار تقني" مع طالبان لترحيل أفغان غير نظاميين
ثقافة
