استقرار أسهم أوروبا بدعم من مكاسب قطاع العقار البريطاني ومقاومة ضغوط الطاقة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "استقرار أسهم أوروبا مع تحقيق قطاع العقار البريطاني لمكاسب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يطرأ تغير يذكر على أسواق الأسهم في أوروبا اليوم الاثنين؛ بعد أن عوّضت مكاسب قوية لأسهم شركات بناء المنازل في بريطانيا تأثير ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، مما أدى إلى تراجع الإقبال على المخاطرة.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقراً عند 638.68 نقطة، متأثراً بتراجع معظم المؤشرات الرئيسية في أوروبا، حيث انخفض إيبكس 35 الإسباني، الذي يغلب عليه قطاع الخدمات المالية، بنسبة 0.5%.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات بناء المنازل البريطانية بعدما أعلنت الحكومة أنها ستؤكد في ميزانية الشهر المقبل إطلاق برنامج جديد للقروض المدعومة بالملكية لمشتري المنازل لأول مرة، مما أعاد إحياء الدعم لملكية المنازل والبناء السكني. وقفزت أسهم شركات بيرسيمون وبارات ريدرو وتايلور ويمبي وويستري بين 10.4% و14.7%. غير أن المؤشر فاينشيال تايمز الذي يضم أسهم الشركات البريطانية الكبرى أغلق على انخفاض طفيف بنسبة 0.1%.
وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث لدى إكس.تي.بي: "ستخفض الخطة مبلغ الدفعة الأولية المطلوبة من 5% إلى 2.5%، وهو ما من شأنه أن يساعد في إتاحة الفرصة للمشترين ذوي الدخل المنخفض الذين يشترون عقاراً لأول مرة"، مضيفة أن المعطيات تغيرت بالنسبة لشركات التطوير العقاري في بريطانيا وقد نشهد بداية سوق صاعدة جديدة لهذا القطاع.
وعلى صعيد آخر، حدّ ارتفاع سعر خام برنت بنسبة بلغت 2% من مكاسب السوق بشكل عام، وذلك بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الأعمال القتالية. وفي السياق ذاته، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأوروبية 0.8%، بينما تراجعت أسهم شركات التعدين 1.2% مع وصول الذهب إلى أدنى مستوياته في سبعة أسابيع وانخفاض النحاس إلى أدنى مستوياته في أسبوع. كما تراجعت أسهم الشركات الصناعية الكبرى 0.4% وأسهم شركات التكنولوجيا 0.2%.
ولا تزال عائدات السندات مرتفعة؛ فقد بلغ عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي لمنطقة اليورو، 3.643%، وهو أعلى مستوياته منذ حزيران/يونيو 2009. وقد رفعت البنوك المركزية أسعار الفائدة استجابة لضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، إذ أقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال العام الجاري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد