صراع استضافة نهائي كأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا: الملعب الكبير الحسن الثاني يبرز كمرشح أبرز

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بين المغرب وإسبانيا... مستجدات جديدة بشأن نهائي كأس العالم 2030" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتواصل الجدل القائم بشأن الملعب الذي سيحظى بشرف استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، حيث تتشارك في التنظيم دول إسبانيا والبرتغال والمغرب. وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن حظوظ إسبانيا تبدو ضئيلة لأسباب سياسية بحتة مع توقعات بنقل اللقاء إلى المغرب، يؤكد آخرون أن المواجهة ستجري في ملعب سانتياغو برنابيو.
من جانبه، أبدى نائب رئيس برشلونة للشؤون الاجتماعية أنطونيو إسكوديرو اعتقاده بأن النهائي قد يقام في ملعب كامب نو، مشيراً في تصريحات نقلتها صحيفة 'موندو ديپورتيفو' وبرنامج 'أكي جيرونا' عبر إذاعة 'كادينا سير' إلى رغبة النادي الشديدة في ذلك، مؤكداً أن الأمر ممكن تماماً وسط دعم الهيئات الرياضية حول العالم وجهود كبيرة مبذولة في هذا السياق.
ورغم تمسك إسبانيا والمغرب بفتح ملف الاستضافة، تشير أحدث المعطيات إلى أن الملعب الكبير الحسن الثاني، الذي يجري تشييده حالياً في مدينة بن سليمان المغربية بطاقة استيعابية ضخمة، بات المرشح الأبرز لاحتضان المباراة النهائية.
وفي سياق منفصل، نفى أنطونيو إسكوديرو ما يتم تداوله بشأن دراسة نادي برشلونة لزيادة أسعار التذاكر الموسمية، مؤكداً عدم مطروحيته على الطاولة، كما أعرب عن ثقته باكتمال أعمال ملعب كامب نو في مواعيدها المحددة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة