شركة "أنثروبيك" تسجل خسائر ضخمة وتستعد لاكتتاب عام يقيّمها بأكثر من تريليوني دولار


هذا الخبر بعنوان ""أنثروبيك" تكشف خسائر بـ42 مليار دولار مع طموحها في تقييم يتجاوز تريليوني دولار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد شركة "أنثروبيك" المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" لدخول البورصة بطموحات واسعة وإنفاق ضخم على الحوسبة، فيما يمنح هيكلها الجديد مؤسسيها السيطرة على القرارات الكبرى ويحدّ من نفوذ صغار المستثمرين، في اختبار لمدى صمود حماسة الأسواق تجاه شركات القطاع.
وقبل أن تطرق أبواب وول ستريت، كشفت أنثروبيك حجم الرهان الذي تخوضه، إذ تراهن على أن يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصاد العالمي بعمق يفوق ما أحدثته الثورة الصناعية والكهرباء والإنترنت، بحسب نشرة طرحها العام الأولي التي اطلعت عليها رويترز.
غير أن الطريق إلى ذلك مكلف، فقد سجّلت الشركة صافي خسائر بلغ نحو 42 مليار دولار في 2025. ويحمل الطرح المرتقب أهمية تتجاوز الشركة نفسها، إذ قد يقيّمها بأكثر من تريليوني دولار، ليصبح مرجعاً لكيفية تسعير وول ستريت لكبرى شركات الذكاء الاصطناعي، ومنها منافستها أوبن إيه آي.
أرقام النمو وكلفته
تُظهر النشرة أن إيرادات أنثروبيك تضاعفت 12 مرة في 2025 لتقترب من 4.6 مليار دولار، فيما اتسعت خسائرها التشغيلية إلى 8.06 مليار دولار مقارنة بـ2.98 مليار دولار في 2024. أما الجزء الأكبر من صافي الخسائر، فلم يكن إنفاقاً فعلياً على تشغيل الأعمال، إذ تضمّن رسماً محاسبياً بنحو 34 مليار دولار يعكس ارتفاع القيمة المقدّرة لتمويلات قد تتحول لاحقاً إلى أسهم في الشركة.
وتبقى الحوسبة البند الأثقل، فقد أنفقت الشركة 7.33 مليار دولار على قدرات الحوسبة والبنية التحتية العام الماضي، بزيادة ثلاثة أضاءف عن 2024، وتخطط لإنفاق 518 مليار دولار على التزامات الحوسبة السحابية والبنية التحتية في السنوات المقبلة. وفي المقابل، بلغت السيولة النقدية وما يعادلها والاستثمارات قصيرة الأجل لدى الشركة 20.28 مليار دولار حتى 31 كانون الأول/ديسمبر.
من يمسك بزمام القرار بعد الإدراج؟
تستحدث أنثروبيك كياناً باسم "شركة المؤسسين ذات المسؤولية المحدودة"، يضم مؤسسيها السبعة، ومنهم الرئيس التنفيذي داريو أمودي وشقيقته دانييلا أمودي. وبموجب هذا الترتيب، يتحكم المؤسسون بأغلبية أصواتهم في سهم واحد من "الفئة إف" يمثّل 50.1% من إجمالي حقوق التصويت في القضايا الرئيسية، بينما ينتخب "صندوق المنفعة طويلة الأجل" 4 من أعضاء مجلس الإدارة، ومن أعضائه الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأميركي بن برنانكي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد