لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

آسيا تواجه أزمة مضيق هرمز: بدائل مكلفة وضباب يكتنف حجم الإمدادات

النهار١٦ آب ٢٠٢٦ في ١١:٢٦ ص0 مشاهدة
آسيا تواجه أزمة مضيق هرمز: بدائل مكلفة وضباب يكتنف حجم الإمدادات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آسيا في مواجهة اضطراب هرمز: بدائل مكلفة وأرقام تائهة في ضباب الحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لجأ كبار مستوردي نفط الخليج العربي إلى المخزونات وموردين ومسارات بديلة، فتمكنوا من تأخير أزمة الإمدادات لا حلها. وبينما تبدو الصين واليابان وكوريا الجنوبية أقدر على الصمود، تكشف التقديرات المتضاربة لحركة هرمز مقدار الغموض المحيط بحجم التعطل الحقيقي.

النفط لم ينفد من آسيا، لكنه أصبح أبعد وأغلى وأكثر خطورة في نقله. هذا هو التحول الذي أحدثه اضطراب مضيق هرمز في حسابات الصين والهند اليابان وكوريا الجنوبية، بعدما اضطرت إلى إعادة النظر في مصادر الخام ومسارات الشحن والمخزونات التي تستطيع استخدامها إذا طال أمد الأزمة.

حتى 16 آب/أغسطس 2026، لم يكن المضيق مغلقاً كلياً، إذ استمرت أعداد محدودة من السفن في عبوره. لكنه أصبح شبه معطل أمام الملاحة التجارية المعتادة بسبب المخاطر العسكرية، وارتفاع تكاليف التأمين، وإحجام مالكي الناقلات عن إرسال سفنهم إلى المنطقة. انخفضت الحركة في أحد أيام آب إلى ست سفن فقط، مقارنة بنحو 130 إلى 140 سفينة يومياً قبل الحرب، وفق وكالة رويترز.

توضح بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أهمية الممر. في النصف الأول من عام 2025، عبر هرمز نحو 20.9 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات النفطية، بما يعادل قرابة 20 في المئة من الاستهلاك العالمي وربع تجارة النفط البحرية. ومر عبره نحو 11.4 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي المسال.

تبدو الصين أقدر من غيرها على امتصاص الصدمة؛ فقد خفضت مشترياتها عندما ارتفعت الأسعار، وسحبت من مخزوناتها، وزادت اعتمادها على روسيا وموردين لا تحتاج شحناتهم إلى عبور هرمز. وهبطت وارداتها إلى 7.12 ملايين برميل يومياً في حزيران/يونيو، أدنى مستوى في نحو عقد، قبل أن ترتفع إلى 8.41 ملايين في تموز/يوليو.

في المقابل، تبدو الهند أكثر انكشافاً لاستيرادها ما يزيد على 90 في المئة من حاجتها النفطية، لكنها تملك مصافي مرنة استخدمتها لتوسيع مشترياتها من روسيا والأميركيتين. وفي تموز، استحوذ الخام الروسي على نحو 51 في المئة من وارداتها، بينما تراجعت حصة الشرق الأوسط إلى نحو 30 في المئة.

أما اليابان، فهي الأكثر اعتماداً على الخليج؛ إذ جاء نحو 94 في المئة من وارداتها النفطية في عام 2025 من الشرق الأوسط، لكنها تملك إحدى أكبر مظلات الحماية ومخزونات تكفي عشرات الأيام. واتجهت كوريا الجنوبية نحو التفاوض المباشر مع الدول المنتجة لتأمين مسارات لا تعتمد على هرمز.

شارك الخبر: