موجة الزلازل الأخيرة تثير المخاوف: هل دخلت الأرض مرحلة نشاط غير معتاد؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "زلازل قوية تضرب العالم تباعاً... هل دخلت الأرض مرحلة نشاط غير معتاد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت سلسلة الزلازل القوية التي ضربت مناطق مختلفة من العالم في خسائر بشرية ودمار واسع، مما أثار مخاوف واسعة بشأن دخول الأرض مرحلة من النشاط الزلزالي الاستثنائي. ورغم تتابع الهزات الأرضية، يؤكد علماء الجيولوجيا أن الأرقام لا تشير حتى الآن إلى زيادة غير طبيعية في عدد الزلازل الكبرى، وأن تواليها زمنياً لا يعكس بالضرورة وجود ارتباط بينها.
وشهد العالم خلال عام 2026 عدداً من الزلازل التي تجاوزت قوتها 7 درجات، شملت زلزالاً بقوة 7.8 درجات قبالة جزيرة مينداناو في الفيليبين، وزلزالاً بقوة 7.4 درجات في كولومبيا، إضافة إلى زلزالين قويين ضربا فنزويلا بفارق ثوانٍ، وهزات كبيرة أخرى قرب اليابان وتونغا.
وتوضح عالمة الجيولوجيا ويندي بوهون أن عام 2026 يقع ضمن المعدلات الطبيعية إحصائياً، حيث يسجل العالم عادة ما بين 15 إلى 18 زلزالاً تتراوح قوتها بين 7 و7.9 درجات سنوياً. ويؤكد أستاذ الجيوفيزياء في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس لينغسن منغ غياب الأدلة المقنعة على تكرار الزلازل عالمياً بصورة غير مسبوقة.
ويعزى الشعور بأن الزلازل أصبحت أكثر تكراراً إلى وقوع بعضها في مناطق مأهولة وتسببه بخسائر كبيرة نالت تغطية إعلامية مكثفة، فضلاً عن سرعة وصول المعلومات عبر شبكات الرصد والهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، وما يعرف بـ"وهم التكرار" و"انحياز الحداثة".
كما يستبعد الخبراء وجود ارتباط بين الزلازل البعيدة في بيئات تكتونية مختلفة، مثل زلزالي فنزويلا وكولومبيا اللذين وقعا على مسافة نحو 1200 كيلومتر دون وجود علاقة مباشرة في انتقال الإجهاد بينهما. وتتأثر فنزويلا بالحدود بين صفيحتي الكاريبي وأميركا الجنوبية، بينما ترتبط كولومبيا بانغراز صفيحة نازكا تحت صفيحة أميركا الجنوبية.
وتعتمد حجم الكارثة على عوامل متعددة تشمل عمق مركز الزلزال، وطبيعة التربة، وكثافة السكان، وطريقة انتشار الموجات، وجودة المباني، وليس فقط على قوة الزلزال وحدها. وفي ظل عجز التكنولوجيا عن التنبؤ الدقيق بمكان وزمان الهزات الكبرى، يشدد العلماء على أهمية الوقاية من خلال تشديد قوانين البناء، وتدعيم المباني القديمة، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا