قفزة جديدة نحو جاهزية إكسبو الرياض 2030 عبر عقود إنشائية متسارعة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سلسلة عقود إنشائية تسرّع جاهزية إكسبو الرياض قبل أربع سنوات من الافتتاح" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقل مشروع إكسبو 2030 الرياض رسمياً إلى مرحلة الإنشاءات الفعلية، عقب توقيع اتفاقية حيوية بين "السعودية للطاقة" و"إكسبو 2030 الرياض" لتزويد موقع المعرض بالكهرباء، وذلك قبل نحو أربع سنوات كاملة من موعد انطلاق الحدث المقرر في تشرين الأول/أكتوبر 2030.
تأتي هذه الاتفاقية كأحدث حلقة في سلسلة عقود البنية التحتية التي أبرمها المشروع منذ كانون الأول/ديسمبر 2025. ويُقام المعرض على مساحة شاسعة تبلغ 6 ملايين متر مربع، مستهدفاً استضافة 197 دولة واستقبال 42 مليون زيارة خلال مدة أقصاها ستة أشهر، مما يجعل إنجاز شبكة الكهرباء والمرافق الأساسية شرطاً رئيسياً لجاهزية الموقع قبل الافتتاح.
يُذكر أن العقد الرئيسي لأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية قد رسا في كانون الأول/ديسمبر 2025 على مجموعة "نسما وشركاهم"، بوصفها مرحلة محورية نقلت المشروع من التخطيط إلى التنفيذ الفعلي واسع النطاق، بحسب تصريحات طلال المري، الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض.
وفي نيسان/أبريل 2026، عززت إدارة المشروع الأعمال الإنشائية عبر إرساء عقدين إضافيين على شركة "اليمامة" شملت شبكات الطرق الداخلية، وحلول التنقل الذكي، وشبكات المياه والصرف الصحي، والكهرباء، وأنظمة الاتصالات، إضافة إلى البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية. ومن المخطط أن تبدأ الإنشاءات الفعلية للمباني الرئيسية خلال الربع الثالث من عام 2026، في ظل توقعات بتقدم متسارع في كافة مكونات الموقع خلال عامي 2026 و2027.
وتقضي اتفاقية الكهرباء الجديدة بإنشاء محطة إمداد كهربائي رئيسة وثلاث محطات تحويل أولية، فضلاً عن شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، على أن تتولى تنفيذها أربع شركات سعودية تشمل "الفنار" و"هيف" و"التضامنية" و"البابطين". وقد أكد خالد الغامدي، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للطاقة، أن الاتفاقية تعكس الدور المحوري للشركة في تمكين المشروعات الوطنية الكبرى بإشراف وزارة الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد