لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

انخفاض حاد بنسبة 42% في رحلات مطار طهران إثر العقوبات الأمريكية

النهار٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٩ ص0 مشاهدة
انخفاض حاد بنسبة 42% في رحلات مطار طهران إثر العقوبات الأمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحلات مطار طهران تتراجع 42% بعد العقوبات الأميركية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الرحلات الجوية الدولية من مطار الإمام الخميني في طهران وإليه تراجعاً ملحوظاً بنسبة 42 في المئة، وذلك بالتزامن مع بدء سريان العقوبات الأميركية التي تستهدف قطاع الطيران الإيراني، في حين واصلت بعض المسارات الحيوية والرئيسية، وخاصة الصين وتركيا، عملها.

وأوضحت بيانات التتبع حتى يوم الأربعاء أن حركة الطيران في الاتجاهين بمطار طهران الدولي الرئيسي قد انخفضت بنسبة 42 في المئة، على الرغم من استمرار بعض الوجهات الأكثر طلباً. وتأتي هذه التطورات بعد أن فرضت الولايات المتحدة مطلع أيلول/سبتمبر عقوبات شاملة على قطاع الطيران الإيراني بأسره، ضمن مساعٍ أوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت أنها تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني.

وأشار بيسنت إلى أن هبوط هذه الطائرات سيعني عدم قدرة أي جهة على تزويدها بالوقود أو تقديم الخدمات لها أو بيع تذاكرها، تحت طائلة الاستبعاد من نظام الدولار. ومنذ دخول العقوبات حيز التنفيذ في 23 أيلول/سبتمبر، بلغ متوسط الرحلات الدولية اليومية من مطار الإمام الخميني الدولي وإليه 53 رحلة، انخفاضاً من متوسط سابق بلغ 91 رحلة، استناداً إلى بيانات منصة تتبع الرحلات الجوية "فلايت رادار 24".

يُذكر أن حركة الملاحة الجوية كانت قد تعرضت لتراجع سابق نتيجة الضربات الإسرائيلية-الأميركية على إيران في 28 شباط/فبراير والتي أسفرت عن إغلاق المجال الجوي للجمهورية الإسلامية بشكل كامل. ومع استئناف الحركة، اقتصر تشغيل الرحلات المنطلقة من إيران على الشركات المحلية حصراً.

وبيّنت إحصاءات أيلول/سبتمبر، التي سبقت فرض الحظر، أن الأسبوع المعتاد كان يشهد رحلات متجهة إلى 18 دولة. غير أن العقوبات أسفرت عن توقف الرحلات الجوية تماماً نحو جورجيا و عمان و أذربيجان، والتي كانت تربطها بطهران رحلات منتظمة. كما انخفضت حركة النقل بشكل ملحوظ على مسارات أخرى، ولم تُسجّل أي رحلات جوية بين العراق وطهران منذ 25 أيلول/سبتمبر، رغم إعلان وزارة النقل العراقية يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة وافقت لناقلها الوطني على تسيير رحلات بين مدينة النجف وإيران ابتداءً من تشرين الأول/أكتوبر.

وفي المقابل، استمرت بعض المسارات الأكثر طلباً من طهران وإليها بالعمل رغم العقوبات الأميركية؛ حيث استقر عدد الرحلات الجوية بين الصين وطهران عند متوسط ثماني رحلات يومياً. أما الرحلات الجوية بين تركيا وطهران، والتي تمثل المسار الأكثر ازدحاماً من مطار الإمام الخميني، فقد تراجعت بنسبة 19 في المئة فقط. وفي الوقت الذي لم تسير فيه شركة "ماهان إير"، وهي إحدى شركات الطيران الإيرانية الرئيسية، أي رحلات نحو تركيا منذ 20 أيلول/سبتمبر، عمدت شركات طيران أخرى مثل "خطوط قزوين الجوية" إلى زيادة عدد رحلاتها بين طهران وتركيا منذ بدء سريان العقوبات.

شارك الخبر: