لبنان
تكنولوجيا

بعد مرور عام على الكشف عنها: هل تتحقق رؤية إيلون ماسك للبشرية أم تبقى شعارات تسويقية؟

النهار٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٣ ص0 مشاهدة
بعد مرور عام على الكشف عنها: هل تتحقق رؤية إيلون ماسك للبشرية أم تبقى شعارات تسويقية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أين أصبحت خطة إيلون ماسك "للبشرية" بعد عام على الكشف عنها؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تمر اليوم أكثر من سنة على إعلان الخطة الكبرى الرابعة لشركة تسلا، ومع ذلك ما زالت رؤية إيلون ماسك لمستقبل ما يُعرف بـ "الوفرة المذهلة" (Amazing Abundance) تفتقر للآليات العملية والواضحة. وبحسب ما ورد في تقرير موقع "تيك كرانش"، فقد أعلن إيلون ماسك في سبتمبر/أيلول 2025 عن خطة تستهدف مستقبل تسلا في قطاعات محورية تضم سيارات الأجرة الذاتية القيادة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي.

وقد واجهت هذه الخطة انتقادات من بعض المؤيدين لكونها عامة وفضفاضة للغاية، وهو الأمر الذي اعترف به إيلون ماسك واعداً بتقديم تفاصيل أكثر عمقاً، إلا أن تلك التفاصيل غائبة حتى هذه اللحظة. ورغم ذلك، استمر إيلون ماسك ومسؤولو تسلا في الترويج لمفهوم أن الذكاء الاصطناعي والروبوتات سوف يقودان البشرية نحو عصر الوفرة المذهلة الذي يتيح للجميع نيل مطالبهم من مساكن فاخرة ورعاية صحية متقدمة. وأشار إيلون ماسك في تصريحات سابقة إلى أن انتشار الروبوتات والذكاء الاصطناعي قد يتيح لكل شخص امتلاك شقة فاخرة، مؤكداً في يوليو/تموز أن الوفرة المذهلة تعني قدرة أي شخص على الحصول على أي فكرة تخطر بباله. ورغم تلك الوعود، يوضح التقرير غياب التفاصيل المتعلقة بطبيعة المدن والمساكن والبنية التحتية اللازمة لتجسيد هذا التصور على أرض الواقع.

وتحمل هذه الرؤية أهمية بالغة لشركة تسلا، خصوصاً بعد أن أصبحت الخطة الكبرى الرابعة ركيزة أساسية للمبررات المرتبطة بحزمة تعويضات إيلون ماسك الضخمة البالغة تريليون دولار في عام 2025. وتتضمن الأهداف المذكورة تسليم 20 مليون سيارة، وبلوغ 10 ملايين اشتراك نشط في نظام القيادة الذاتية الكاملة، إضافة إلى نشر مليون سيارة أجرة ذاتية القيادة وميلون روبوت. وفي شهر أغسطس/آب، شرعت تسلا في اتخاذ خطوات تسجيل العلامة التجارية "Amazing Abundance" لتطبيقاتها في مختلف المنتجات، بدءاً من السيارات والروبوتات وصولاً إلى السلع الاستهلاكية، لتصبح الوفرة المذهلة عنصراً ثابتاً في خطاب الشركة المستقبلي رغم استمرار الحاجة إلى تفاصيل آلية تحويلها لواقع ملموس.

شارك الخبر: